أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نرجو لك زيارة حميدة ومعلومات مفيدة *** نتمنى أن تكون عضواً في موقعنا

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

الأحد، 7 يوليو 2013

«جمعية حماية العربية».. صون لغة الضاد

يعتبر إنشاء جمعية حماية اللغة العربية في الإمارات من أهم الإنجازات في مجال حماية اللغة العربية الفصحى، وحفظها من تنامي اختلاط المفردات العامية، ومن الأخطاء النحوية الشائعة التي تؤثر على قوتها وقدرتها على التعبير الدقيق وتضعفها أيضاً.
أُنشئت جمعية حماية اللغة العربية في الشارقة بتاريخ 28 سبتمبر عام 1999، بموجب القرار الوزاري رقم 559، بهدف خدمة لغة الضاد، وتنمية الاعتزاز بالانتماء لها في نفوس أبنائها، والتنبيه لأهميتها، كونها لغة ديننا الحنيف، وتشجيع مدارس تعليم اللغات على تدريسها للناشئة ولغير الناطقين بها، ومخاطبة وسائل الإعلام، والهيئات العاملة في الدولة بأهمية تفعيل استخدامها في المراسلات، والدعاية، والإعلان.
الأهداف
يقول الدكتور علي عبد القادر الحمادي أمين السر العام لجمعية حماية اللغة العربية ان أهم أهداف الجمعية تتمثل في غرس الاعتزاز باللغة العربية في نفوس أبنائها باعتبارها لغة القرآن الكريم، والتوعية بأهمية اللغة العربية، كونها اللغة الروحية والرسمية، وذلك على المستويين الرسمي والشعبي، وحث الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة على تعزيز استخدام اللغة العربية وجعلها هي الأساس في التعامل والتخاطب والإعلان، بالإضافة الى العمل على تيسير تعليمها للناشئة، وتعليمها لغير الناطقين بها، وتنظيم المحاضرات والندوات وحلقات البحث للنهوض باللغة العربية.
وأضاف د. الحمادي أن جمعية حماية اللغة العربية تعمل أيضا على المحافظة على مظاهر الاهتمام باللغة العربية، وتكريمها عبر عدد من الخطوات، من بينها تفعيل الندوات والمحاضرات، واشتراط معرفة اللغة العربية، خاصة عند استقدام الخدم، الذين يعيشون داخل بيوتنا العربية، ويؤثرون على أطفالنا، وطالب أيضا بتشكيل مجمع للغة العربية في الإمارات، أسوة بالمجمعين الآخرين في القاهرة ودمشق.
ولفت إلى سعي الجمعية مستقبلا لافتتاح مقرات لها، وتقديم كل ما من شأنه خدمة مصالح القضية السامية، التي أسست من أجلها الجمعية، وتنشيط دورها بالشكل اللائق لقضية تعتبرها قضية أمن قومي، لا قضية لغة وثقافة فحسب؛ فاللغة العربية إحدى أهم مقومات وحدة الوطن العربي بكل حدوده، ومحددة لهويته وتماسكه وانتمائه للأمة العربية والإسلامية.
حملات مفتوحة لمشاركات الجمهور

يمكن لمحبي اللغة العربية التعاون مع الجمعية في أحد المجالات التالية: المشاركة في حملات (تصحيح الإعلانات)، والتعاون مع لجنة الرصد والمتابعة، او المشاركة في الحملة الوطنية للقراءة، والتطوع في لجنة (أصدقاء اللغة العربية) لإقامة أنشطة لغوية بالمدارس والجامعات، المشاركة بالكتابة في مجلة (العربية) التي تصدرها الجمعية، المساهمة في إصدار مطبوعات الجمعية، والمساهمة في الأعمال الإدارية بمقر الجمعية، والتواصل مع الجمعية لأي غرض في خدمة مجتمع الإمارات.

الممصدر: البيان الإماراتية 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

نسعد بتعليقاتكم ومشاركتكم