أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نرجو لك زيارة حميدة ومعلومات مفيدة *** نتمنى أن تكون عضواً في موقعنا

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

الجمعة، 14 ديسمبر، 2012

د. الضبيب: تبني اللغة الإنجليزية انتحار.. وفرضها في الجامعات فشل



أوضح الدكتور أحمد محمد الضبيب مدير جامعة الملك سعود السابق وعضو مجلس الشورى ومجمع اللغة العربية أن السياسة التعليمية بالجامعات السعودية أثبتت فشلها عندما فرضت اللغة الأجنبية لتدريس طلابها العلوم التطبيقية والطب، مرجعًا سبب تمسكها بها للظن الزائف بأن التقدم لا يأتي إلا عن طريقها، مؤكدًا أن ذلك شعور ناتج عن الهزيمة النفسية التي يعاني منها الفرد العربي، مشيرًا إلى أن العالم العربي جرب تدريس الطب والعلوم التطبيقية الأخرى منذ أكثر من 80 عاما باللغة الإنجليزية ولم يحصد من ذلك سوى الفشل وسوء المنقلب، معتبرًا أن اعتماد اللغة العربية في التعليم بجميع مراحله واختصاصاته هو السبيل الأمثل لاستعادة اللغة القومية، وهي ضروه حتمية لإثراء الثقافة العربية لتمارس دورها في الإسهام الإيجابي في الحضارة الإنسانية.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها بنادي المدينة المنورة الأدبي يوم امس الأول تحت عنوان «اللغة والإبداع» والتي أدارها رئيس النادي الدكتور عبدالله عسيلان، حيث نوّه الضبيب في سياق حديثه الى التجربة المصرية في عهد محمد علي باشا الذي فرض اللغة العربية لغة أساسية في التعليم في جميع مراحله، وبخاصة في مجال الطب والعلوم التطبيقية، والتي أثبتت نجاحها وتميزها على مدى قرن، معتبرًا أنها أنموذج رائد في الحفاظ على الهوية العربية، ومثال حي على الشعور القومي العالي بالمسؤولية تجاه اللغة العربية، مناديًا بضرورة تعميم التجربة المصرية على الأقطار العربية من خلال تعريب التعليم العالي للاستئناس بهذه التجارب في الارتقاء بالواقع اللغوي في الوطن العربي، مؤكدًا أن التجارب العالمية جميعها تشير إلى أن الأمم المتقدمة إنما وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداعات عن طريق تمكين العلم في صدور أبنائها، وإشاعته بينهم من خلال لغتهم القومية.
وأضاف الضبيب: إن ما يجري في جامعاتنا اليوم لم يحصل له مثيل في العالم حيث يحرم كثير من الطلاب في السنوات التحضيرية من تخصصات عدة لعدم اجتياز اللغة الإنجليزية المشترطة من إدارات القبول في الجامعات، مشيرًا إلى أن الضرورة ملحة في البدء بتعريب التعليم الجامعي بكل تخصصاته، وأن حالة الوهن العربي وضعف اعتزازه بلغته الأصلية أدى إلى انعدام التنسيق بين المؤسسات العلمية، وندرة المصطلحات، وفوضى استعمالها في البلاد العربية.
وذهب المحاضر إلى ضرورة أن يكون تعلم اللغة العربية شرطًا لدخول الأجنبي العامل أو المستثمر للمملكة، وقال: إننا لا يمكن أن نشكل حياتنا في المملكة على هوى هؤلاء الأجانب، بل الواجب أن يشكلوا هم حياتهم بما يناسب وضعنا، وهذا هو الوضع الطبيعي في جميع أنحاء العالم؛ مبديًا أسفه من الإهمال المفرط للغة العربية والاستهانة بها بقوله: إن من اقرب الأمثلة المؤسفة على ضعف اعتزازنا بلغتنا التي ارتضاها الله لنا ما يدور بالفنادق والمحال التجارية التي تحيط بالحرم النبوي الذي يضم قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأيدي عماله وموظفي استقبال لا يتعاملون سوى بالإنجليزية وتحمل تلك الفنادق مسميات غربية محضة في تعمد صريح لطمس الهوية العربية.
واستطرد قائلًا: إن تبني اللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات الأخرى في كل مجالات الحياة هو بمنزلة الانتحار الذي تقدم عليه الشعوب المتخلفة دون أن تدري.
وناقش الضبيب دعاوى القائلين بأهمية تعليم اللغة الإنجليزية للصفوف الأولى من التعليم العام، وتدريس العلوم بها في الجامعات، واعتمادها بسوق العمل وجعلها مقياسًا للتقدم والحضارة من خلال نماذج من المكتشفين والمخترعين الأوائل الذين كثفوا جهودهم للمادة العلمية معتمدين على لغتهم الأصلية البسيطة ولم تتفرق جهودهم بين التركيز على مادتهم العلمية وتحصيل لغة أخرى كما هو الحال عند العربي.
عقب ذلك شهدت المحاضرة العديد من المداخلات اتفقت جميعها على أن اشتراط إجادة اللغة الإنجليزية يقف حائلًا الآن أمام المواطن العربي في وطنه دون الحصول على لقمة العيش، ويفتح الباب على مصراعيه للأجانب ليحلوا محله، مما أوجد أزمة لغوية، ومسخ لسان المواطن العربي، وامتدت آثاره إلى مجال التعليم حيث ارتفعت الأصوات تنادي بتعليم اللغة الأجنبية للأطفال منذ نعومة أظفارهم، حتى وصل الأمر ببعض المدارس الآن لتعليم المواد العلمية باللغة الأجنبية.

المصدر:
ابتسام المبارك- المدينة المنورة 

إنشاء قاعدة بيانات اللغة العربية لتسهيل البحث العلمي


خرجت رؤى المشاركين في اللقاء التشاوري الأول لعمداء كليات اللغة العربية بعدة مبادرات، كان من أبرزها إنشاء " قاعدة بيانات اللغة العربية في التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية" والتي تهدف إلى تكوين قواعد بيانات مفتوحة للجميع لتسهيل عملية الاتصال العلمي والبحثي المتعلق باللغة العربية داخليا وخارجيا ، إضافة إلى مبادرة "الوحدة التنسيقية المشتركة لمؤسسات اللغة العربية في التعليم العالي" والتي تهدف إلى إنشاء قناة اتصال وتنسيق بين مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية ومؤسسات تعليم اللغة العربية في التعليم العالي بالمملكة، ومؤسسات تعليم اللغة العربية في المملكة فيما بينها، وتعزيز الشراكة وتوحيد الجهود في مجالات متعددة في البحث العلمي والتدريب وغيرها.
وأوضح الدكتور عبد الله الوشمي الأمين العام لمركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية، أن المشاركين أكدوا ما يسعى إليه المركز وذلك بالانفتاح على المجتمع، والسعي إلى رصد القرارات المعنية باللغة العربية والتأكيد عليها، والعناية بنشر اللغة العربية داخليا وخارجيا، واستثمار التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتطلع دول العالم إلى ما يمكن أن تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود في نشر اللغة العربية، مع أهمية وضع الاستراتيجية العامة للمركز، وتخصيص المقر الخاص به.
جاء ذلك خلال تنظيم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية للقاء التشاوري الأول لعمداء كليات اللغة العربية ومعاهد تعليمها ورؤساء أقسامها في الجامعات السعودية، برعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، المشرف العام على مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية- في مدينة الرياض يومي الثلاثاء والأربعاء (أمس وأمس الأول) ، وحضره ما يزيد على 50 مشاركا من عمداء كليات اللغة العربية ورؤساء معاهدها وأقسامها في الجامعات السعودية، وعدد من المهتمين باللغة العربية.
ويهدف اللقاء إلى جمع مسؤولي المؤسسات التعليمية العليا في اللغة العربية في المملكة العربية السعودية، لدراسة المسيرة السابقة لتعليم اللغة العربية، والسعي لإيجاد البيئة الملائمة لتطوير اللغة العربية ونشرها، والإسهام في دعمها وتعلمها، وبحث الأوجه المناسبة لتقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية، وجدولة وحصر الرؤى والبرامج والأنشطة في مجال مساهمة المؤسسات التعليمية في المملكة في خدمة اللغة العربية على النطاق الدولي، إضافة إلى العمل على استمرارية تطوير مسار التعليم والبحث العلمي المتخصص باللغة العربية في الكليات والأقسام، وتمتين الصلة بين الكليات والمعاهد والأقسام المتخصصة وتنسيق الخطط والاستراتيجيات المؤسساتية الخاصة باللغة العربية، والتنسيق في وضع الخطط لربط مخرجات اللغة العربية بسوق العمل. وفي الجلسات الأربع ناقشت الجلسة الأولى التعريف بالمركز وتنظيمه ومشروعاته وخططه المستقبلية، وفكرة اللقاء التشاوري واستراتيجيته المستقبلية. وكانت الجلسة الثانية مخصصة لمحور يتعلق بآليات التنسيق المشتركة في التواصل البيني وبناء قواعد المعلومات بين كليات اللغة العربية وأقسامها والمعاهد المتخصصة.
المصدر
عبد الحميد الأنصاري من الرياض الاقتصادية

محمد بن راشد يرعى المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستضيف دولة الإمارات المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية، الذي يعقد في دبي خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو 2013 المقبل.
وتأتي رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمؤتمر في إطار تطلعات سموه لتعزيز أهمية ومكانة اللغة العربية بين لغات العالم لما تحمله من قيم ذات صلة بالهوية الثقافية والحضارية والتاريخية لأمتنا، وذلك انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى جعل الدولة مركزاً للامتياز في اللغة العربية.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق حزمة من المبادرات النوعية في أبريل الماضي بهدف الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع شملت إطلاق ميثاق للغة العربية لتعزيز استخدامها في الحياة العامة وتشكيل لجنة تحديث تعليم اللغة العربية ومجلس استشاري لتطبيق مبادئ الميثاق ورعاية كافة الجهود الهادفة لتعزيز وضع اللغة العربية إلى جانب عدة مبادرات تتعلق بإحياء اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة.
ويناقش المؤتمر الثاني للغة العربية -الذي ينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع منظمة اليونسكو واتحاد الجامعات العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج تحت شعار "اللغة العربية في خطر: الجميع شركاء في حمايتها"- كافة الموضوعات التي تتعلق باللغة العربية وخاصة في مجالات التعليم والعلوم والتعريب والترجمة وسوق العمل والإدارة والتقنية والصناعة والثقافة والإعلام والفنون والسياحة وغيرها من المجالات الحيوية والتنموية.
ألف شخصية
ويشارك في المؤتمر أكثر من ألف شخصية من 70 دولة بينهم عدد من المسؤولين وصناع القرار والباحثين والأكاديميين ورجال وسيدات أعمال وأدباء وشعراء وإعلاميين وجمع من المهتمين بقضايا اللغة العربية لمناقشة أكثر من 250 بحثاً ودراسة وورقة عمل سوف تقدم للمؤتمر، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بواقع ومستقبل اللغة العربية والتعريف بالجهود التي تبذل لخدمة اللغة العربية من قبل الأفراد والمؤسسات في دول مختلفة.
كما يحضر المؤتمر ممثلون عن وزارات الثقافة والتعليم العالي والإعلام والتربية والتعليم والعمل والتجارة والصناعة والجامعات والبرلمانات ومجالس الشورى ومجامع اللغة العربية والاتحادات والجمعيات التخصصية ومؤسسات المجتمع المدني، والباحثون والمختصون من مختلف دول العالم، إضافة إلى المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة.
ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات ونتائج عملية لأهم القضايا التي تعاني منها اللغة العربية في كافة التخصصات والميادين التي تتعلق بالمصالح الوطنية والعربية.
جدير بالذكر أن المؤتمر الأول للغة العربية كان قد عقد في العاصمة اللبنانية بيروت في شهر مارس 2012 الماضي تحت عنوان "العربية لغة عالمية مسؤولية الفرد والمجتمع والدولة" بالتعاون مع مكتب التربية العربية لدول الخليج ومنظمة اليونسكو بمشاركة باحثين ومختصين من 48 دولة.
حلول

يبحث المؤتمر من خلال البحوث والحوارات وورش العمل عن الحلول المناسبة لحماية اللغة العربية من التحديات والمخاطر التي تواجهها والتي قد تؤثر في مكانتها ومستقبلها والظواهر السلبية التي تعاني منها والتراجع الذي أصابها بعدما باتت اللهجات العامية الدارجة تشهد انتشاراً واسعاً بين أبناء اللغة العربية على حساب لغتهم الأم.


الجمعة، 27 يوليو، 2012

“شرح درة الغواص” في إصدار جديد عن دار الكتب الوطنية


أصدرت دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاب “شرح درة الغواص في أوهام الخواص” للمؤلف شهاب الدين الخفاجي .

واشتمل الكتاب على تمهيد عن حياة المؤلف وشيوخه وتلامذته ورحلاته ومصنفاته المخطوط منها والمطبوع .

وتطرق الفصل الأول إلى الأسس التي بنى عليها الشهاب منهجه في تناول كلام المصنف وطريقته في عرض المادة وترتيبها بجانب شواهده التي احتج بها .

ويدور الفصل الثاني حول مصادر المؤلف في الكتاب حيث نقل عن عدد كبير من المصادر ليخرج شرحه على أكمل وجه، في حين عرض الفصل الثالث أهم المآخذ التي أخذها الشهاب على الحريري في كتابه “درة الغواص” .

وقالت ميسون عبدالسلام نجيب في مقدمة الكتاب الذي حققته “انطلاقاً من ضرورة إحياء تراثنا العربي عقدت العزم على تحقيق الكتاب وتقديمه في بحث أعده لنيل درجة الماجسيتر ويستوفي ما أمكن من شروط التحقيق وأصوله ويقرب الكتاب من الأصل الذي وضعه المؤلف” .

والمؤلف هو شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة الملقب بشهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي ولد في قرية سرياقوس في القاهرة خلال عام 1569 ميلادي لأب من خيرة علماء عصره . . وترقى شهاب الدين الخفاجي في علوم العربية ثم درس المعاني والمنطق وبقية علوم الأدب، ونظر في كتب المذهبين أبي حنيفة والشافعي مؤسساً على الأصليين من مشايخ عصره، وتتلمذ على يد كوكبة من أعلام عصره .

المصدر: الخليج

الاثنين، 9 يوليو، 2012

أكاديميون ومفكرون يدعون الإعلام لحماية اللغة العربية

عمان - الرأي - دعا المشاركون في مؤتمر اللغة العربية وهوية الأمة الذي اختتم أعماله في جامعة العلوم الإسلامية العالمية وسائل الإعلام المختلفة إلى المشاركة في حملة اللغة العربية والدفاع عنها .
كما دعا المشاركون الجهات المعنية إلى الانخراط في حملة الدفاع عن اللغة العربية بما في ذلك الجهات الرسمية وتوحيد الجهود لإنجاز مشروع عربي متكامل لتعريب التعليم الجامعي .
وتضمنت توصيات المؤتمر إلزام طلبة الدارسات العليا في جميع التخصصات باجتياز امتحان كفاءة في اللغة العربية ، كشرط للقبول في الجامعات العربية ورفع معدلات قبول الطلبة في أقسام اللغة العربية في الجامعات الحكومية والخاصة لإنتاج جيل واع حريص على تعلم العربية وتعليمها والعمل في مجالات خدمتها والنهوض بها .
وشدد المشاركون على عدم تدريس اللغات الأخرى بجانب اللغة الأم قبل سن العاشرة من عمر الطفل مثلما تفعل كل دول العالم التي تحرص على استيعاب الطفل للغة الأم أولاً .
كما شددوا على وجوب تعلم اللغة العربية بالتركيز على مهارة الاستماع من خلال المصادر الأساسية في مقدمتها القرآن الكريم والحديث الشريف والترث العربي الأصيل والتاكيد على تلازمية العلاقة بين اللغة العربية والدين الإسلامي .
ودعا المشاركون إلى عقد مؤتمر دوري دولي حول اللغة العربية والقضايا الراهنة وطبع أعمال المؤتمر في كتاب يصدر عن جامعة العلوم الإسلامية. 
المصدر : الرأي

اتفاقية تعاون لتعليم اللغة العربية بالجامعات الإندونيسية‎

وقعت جامعة قناة السويس اتفاقية تعاون مشتركة مع جامعتى سونام أنبيل وجامعة سلاوسى الإسلامية بإندونيسيا  اليوم الاثنين للتبادل الطلابي بين الطرفين ولتعليم اللغة العربية
بالجامعات الاندونيسية وحضر حفل التوقيع الدكتور محمد محمدين رئيس جامعة القناة حفل توقيع الاتفاقية مع الدكتور أحمد سيف الأنام رئيس جامعة سونام والدكتور محمد  أمين رئيس الجامعة الإسلامية اهدى خلالها رئيس الجامعة درع الجامعة لممثلي الجامعات الاندونيسية
وقال الدكتور عبد الرحيم الكردى مدير مركز اللغة العربية والترجمة بالجامعة إن الوفد الأندونيسى جاء لمتابعة الأساتذة الدارسين بالمركز وعددهم 27 وأن الاتفاقية المزمع عقدها ستتناول إرسال عدد آخر من الطلاب الإندونيسيين للدراسة وتعلم اللغة العربية بجامعة القناة.
وقال الدكتور أحمد سيف الأنام أن جامعة سونام تهتم بشئون اللغة العربية والتربية الدينية والطالب يدرس 4 سنوات فى اللغة العربية إضافة إلى  انه بدأ تعليم اللغة العربية منذ المرحلة الابتدائية وندرك أن جامعة القناة بها تخصص لغة عربية للأجانب لذا أوفدنا طلابا للمزيد من الدراسة وتعليم اللغة العربية.
وقال الدكتور محمد أمين ان الجامعات الإندونيسية مهتمة بالتعامل مع جامعة قناة السويس لما لها من خبرة واسعة وإنه يتمنى أن تشمل الأتفاقية والتعاون كليات الآداب والتربية حيث أن لدينا مثلها إضافة إلى الشريعة والبرامج السيكولوجية واللغة الإنجليزية والتاريخ والحضارة الإسلامية.
المصدر : الوفد

شيخ الأزهر: اللغة العربية ضرورية لفهم القرآن الكريم


 أكد  الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه فضيلة الشيخ عبدالتواب قطب، وكيل الأزهر، خلال الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، أن اللغة العربية هي اللغة التي يتقرب بها العبد إلى الله من خلال التعبُّد بالقرآن الكريم وتلاوته، والذي لا يعرف اللغة العربية لن يعرف أو يعي معاني القرآن الكريم.
ووجه النصيحة للطلاب بضرورة الاستمرار في التحصيل العلمي للغة العربية؛ حتى يستقيم اللسان، ويستطيع الحفاظ على صلته بالله تعالى وفهمهم للقرآن الكريم، مؤكدًا للطلاب أنهم سفراء للأزهر في بلادهم، وعليهم تفعيل ذلك الدور من تعليم اللغة العربية لإخوانهم في تلك البلاد، معبرًا عن سعادته بما سمعه من أداء راقٍ للغة العربية ونطق الطلاب بها بصورة سليمة أمام الحضور.
من جانبه عبر الدكتور محمد عبدالفضيل القوصي، وزير الأوقاف، عن سعادته بالدور الذي  يقوم به مركز تعليم اللغة العربية للطلاب الوافدين، مؤكدًا أن اللغة العربية على لسان هؤلاء الطلاب تشبه سلاسل الذهب، وتشعرك بالمتعة بسماع اللغة العربية من غير أبنائها.
الممصدر: الدستور

الاثنين، 9 أبريل، 2012

مؤتمر اللغة العربية ومواكبة العصر (في عيون الأخبار )

 أمير المدينة المنورة يرعى اليوم المؤتمر الدولي للغة العربية ومواكبة العصر
المدينة المنورة : جازي الشريف . .
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة، يبدأ مساء اليوم الاثنين في الجامعة الإسلامية المؤتمر الدولي الأول: اللغة العربية ومواكبة العصر، الذي يشارك فيه أكثر من ستين باحثاً وباحثة من داخل المملكة وخارجها.
وأثنى معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن علي العقلا رئيس اللجنة الإشرافية العليا واللجنة العلمية للمؤتمر على رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد لهذا المؤتمر مشيراً إلى أنها تعدّ امتداداً لاهتمام سموّه بالجامعة ودعمه لها في أداء رسالتها.
وقال الدكتور العقلا إن المؤتمر يهدف إلى تأصيل الهوية اللغوية العربية وترسيخها ويناقش حال العربية وما يعترض سبيلها من تحديات مختلفة كزحف العامية وتعدد اللهجات وغزو اللغات الأخرى، كما يحاول أن يتلمّس السبل التي تنهض باللغة العربية وتجعلها مواكبة لمتطلبات العصر الحاضر، وذلك بالانفتاح على معطياته والإفادة من الدراسات اللغوية المعاصرة، فيما يُثري اللغة ويقرّبها للمتلقّي دون التنازل عن ثوابت الهوية اللغوية الأصيلة.
ويستمرّ المؤتمر لمدة ثلاثة أيّام، ويطرح حوالي 66 بحثاً تصبُّ في محاور المؤتمر الخمسة، التي تتمثل في: دور أقسام اللغة العربية في الجامعات في النهوض بالعربية وآدابها، واللهجات والتأصيل اللغوي، واللغة العربية ووسائل التقنية والاتصال الحديثة، ودور الآثار الأدبية المعاصرة، وهموم اللغة العربية في عصر العولمة.
وتبدأ أعمال المؤتمر بمحاضرة عامة مساء الاثنين للشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو الجمعية مجلس هيئة حقوق الإنسان بعنوان "الثقافة بين الأصالة والتجديد".
وقد دُعي للمؤتمر نخبة من المسؤولين والعلماء والأدباء والمثقفين والمهتمّين باللغة العربية وعلومها.
وتُعقد فعاليات المؤتمر للرجال بقاعة الملك سعود، وتُنقل للنساء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بقاعة دار الحديث المدنية بطريق المطار.
لغة رفيعة تلك التي خصنا الله بها دون سائر الأمم لغة الضاد، لغة الدرر، لغة يَعْرُب، لغة إسماعيل، لغة قريش، وفوق هذا وذاك لغة القرآن الكريم، فيكفيها شرفاً أن الله تعالى قد اصطفاها من بين سائر اللغات واللهجات لينزل بها هذا الأثر الخالد القرآن الكريم (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، ومن ذلك الحفظ الإلهي كان حفظ اللغة العربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وبحمد الله وتوفيقه، فإن المملكة العربية السعودية تضطلع بدور ريادي في خدمة اللغة العربية وقضاياها وفي مجال نشر الثقافة العربية من خلال مؤسسات التعليم العام والعالي ومراكز البحوث ومعارض الكتاب والمؤتمرات واللقاءات العلمية وورش العمل، ومن خلال جوائز علمية عديدة وعلى رأسها جائزة خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة وجائزة الملك فيصل العالمية في فرع الأدب، وغيرها من الجوائز.
فاللغات الإنسانية -أيًّا كانت- هي بلا شك أفضل وسائل التواصل الإنساني والتلاقح الفكري والتشبع الثقافي والتأثير الحضاري ولغتنا العربية في جوهرها ومفرداتها ونحوها وصرفها وبلاغتها وأساليبها لغة مكتملة، وكان الأحرى بها أن تكون لها الريادة العالمية وبخاصة في مجال العلوم والترجمة والثقافة وفي المحافل السياسية والاقتصادية الدولية، فهي بذلك لغة قادرة على استيعاب كل العلوم التي يفرزها العقل البشري في كل المجالات، وقد شهدت هي على نفسها بهذه القدرات إذ قالت:
أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ
فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
فعلينا نحن العرب أن نشمّر عن سواعد الجدّ، ونستنهض الهمم، ونشحذ الفكر، من أجل عودة لغتنا إلى رونقها وسطوتها، والوقوف أمام التيارات الغربية التي ترى في أن العربية غير قادرة على استيعاب مفردات هذا التوسع المعرفي في الغرب فهؤلاء ينبغي الرد عليهم بقولها:
وسعت كتاب الله لفظاً وغاية
وما ضقت عن آيٍ به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
وتنسيق أسماء لمخترعات
فالطريقة المثلى لإعادة اللغة العربية إلى مكانتها الطبيعية بين اللغات وتأكيد قدرتها على المعاصرة، هي العمل على اقتحام غمار المعاصرة وليس التهيب، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال محاور محددة على رأسها الترجمة وتوحيد المصطلح المقابل لنظيره في اللغات الأجنبية وبخاصة الإنجليزية بمعنى أن يكون لكل مفهوم علمي أجنبي مفهوم علمي عربي وحيد على مستوى العالم العربي، ويمكن لاتحاد مجامع اللغة العربية أن يلعب دوراً حيويًّا في هذا التنسيق اللغوي المصطلحي وبخاصة بعد الطفرة التقنية التواصلية التي ستسهم في إنفاذ هذ الخطوة بكل دقة، وذلك تدعيماً لجهود الاتحاد الملموسة في موضوع توحيد المصطلحات العلمية.
ومن الأمور المهمة لتأصيل اللغة العربية ووضع أسس راكزة لانتشالها من المعوقات التي وقفت في طريقها دون عالميتها أو على الأقل موازنتها للإنجليزية والفرنسية وكونها لغة غنية وثرية يستحق العالم أن يستفيد من ذخائرها، فمن المهم جدًّا أن تعمل الدول العربية جميعها على توطين العلم بمعنى أن نعمل على نقل العلوم الحديثة إلى لغتنا العربية من خلال حث علمائنا على الوقوف على العلوم الاجنبية ومن ثم استيعابها وصياغتها ونقلها بكل كفاءة ودقة إلى العربية ومثل هذا العمل لا يقلل من أصالة لغتنا لأن الأصالة تقتضي الارتكاز على لغتنا في النهل من العلوم والابتكارات الأجنبية ونقلها إلى المجتمعات العربية.
ومن العوامل المؤثرة في نجاح هذا التوطيد تهيئة أعضاء هيئة التدريس في الجامعات لمعرفة لغتهم الأم العربية تحدثاً وكتابة ونحوًا وصرفاً إلى جانب غرس مفهوم الاعتداد بالعربية لأنها الوعاء اللغوي لديننا الإسلامي، مع مراعاة الأصول العلمية والتربوية والنفسية في عملية توطين العلوم وربطها بالأسس الإسلامية القويمة وغرس الأخلاق الرفيعة في النشء والشباب من خلال هذا التوطين وبخاصة في النصوص الأدبية والنحوية والبلاغية.
ولا يختلف اثنان في أن الترجمة من وإلى العربية هي المحكّ الأساسي لنجاح تجربة توطين العلوم وتوحيد المصطلح العربي المقابل للمصطلح الأجنبي، ويمكن الاستفادة القصوى من جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في استقطاب الكفاءات سواء من المملكة العربية السعودية أو من سائر الدول العربية والإسلامية لترجمة أحدث ما توصّل إليه العلم الحديث في كل المجالات وترجمة المجلات العلمية المتخصصة المعاصرة التي تصدر في الدول المتقدمة، وفي المقابل إصدار مجلات عربية عالمية تجبر الأوساط العلمية العالمية على اتخاذها معيارًا للتميز والتفوق البحثي العلمي.
وخلاصة القول إن: أولى خطوات معاصرة اللغة العربية لكل المستجدات العلمية والتطورات الحضارية هي أن يرتقي أهلها وبنوها إلى مستوى يؤهلهم إلى إعادة مكانتها العالمية فلا خلاف في ثراء العربية وقدرتها على احتواء كل المجالات العلمية النظرية والتطبيقية وقدرتها على التعبير العلمي الدقيق وإيمان أبنائها بذلك.
والخطوة الثانية هي معرفة واستيعاب وتجويد اللغات العالمية الحيّة وعلى رأسها الإنجليزية دون المساس بثوابت العربية وهويتها.
والخطوة الثالثة هي العمل على تشجيع الترجمة الدقيقة للعلوم وفق مصطلحات عربية يتم التوافق عليها مسبقاً على مستوى الوطن العربي وسائر المؤسسات العالمية الأجنبية التي تهتم باللغة العربية تدريساً وبحثاً.
إلى جانب التركيز على المعلم في كل المراحل الدراسية وتنمية حصيلته العلمية والتربوية والثقافية.
ونحمد للجامعة الإسلامية هذا التوجه الحضاري من أجل بعث العربية وتفعيل دور الجامعة في خدمة لغتنا العربية ووضعها في الإطار الصحيح كي تتبوأ مكانتها المعهودة بين اللغات العالمية.
والشكر أجزله لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته الكريمة للمؤتمر التي تعكس مدى حرص ولاة الأمر (حفظهم الله) على خدمة اللغة العربية.
متمنياً للجامعة الإسلامية مديرًا وأساتذة ومنسوبين وطلاباً المزيد من التقدم وللمؤتمر تحقيق أهدافه السامية.
وقال معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان:
تنظر حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – إلى اللغة العربية بوصفها شكلاً من أشكال الهوية الوطنية للبلاد، وصورة من صور تمسكها بمبادئها وأصولها، ولذلك كانت هي اللغة الرسمية للتعليم ولكل شؤون البلاد كافة، واستمرت كذلك مع هذا الانفتاح العالمي الرحب دون أن تزاحمها أي لغة أخرى، أو تؤثر عليها بالذوبان فيها، بل إن المشاهَد هو أن تعزيز اللغة العربية في مناحي الحياة كافة يزداد قوة، وذلك إدراكاً من حكومة البلاد – يرعاها الله – أن ظروف العصر تتطلب مضاعفة العناية بمسألة الهوية، وتوثيق الصلة مع لغتنا العربية وحمايتها من الانجراف في سيل العولمة.
وفي سياق حديث معالي الدكتور العثمان عن هذا الشأن وقف عند معلومات مثيرة عن حال اللغة العربية على المستوى الدولي قائلاً: إن اللغة العربية تحتل المركز (3) بين لغات العالم من حيث عدد الدول التي تقرّها لغة رسمية، بعدد (25) دولة. كما تحتل اللغة العربية المركز (6) من حيث عدد المتكلمين بها البالغ (470) مليوناً، وتمثل واحدة من اللغات الست في أكبر محفل دولي وهو منظمة الأمم المتحدة. وفي المجال الرقمي تحتل المركز (7) بين أكثر عشر لغات استخداماً على الإنترنت.
وعن الانتشار العالمي للغة العربية قال معالي الدكتور العثمان: تشهد اللغة العربية تمدداً جغرافياً واسعاً يزداد عاماً بعد عام في دول آسيا وأفريقيا وأمريكا وأوروبا وغيرها، ويزداد عدد المقبلين على تعلمها زيادة لافتة تؤكد تحولها إلى لغة جاذبة، وربما تكفي الإشارة في هذا الشأن إلى أن عدد متعلميها في أمريكا وحدها زاد في عام 2010م بنسبة (126%) عن عام 2009م، في حين لم تتجاوز نسبة الزيادة في دارسي الإسبانية (10%) والفرنسية (2%) فقط، وهذا يثبت أن اللغة العربية لم تعد لغة محلية حبيسة داخل الدول المتحدثة بها، بل صارت لغة عالمية تلقى اهتماماً دولياً وإقبالاً واسعاً على دراستها وتعلمها.
وتابع معالي الدكتور العثمان حديثه قائلاً: إن هذا الواقع المشرق للغة العربية يلقي على المهتمين بها مسؤولية المحافظة عليها والسعي إلى تعزيزها. وفي بلادنا المملكة العربية السعودية تجتهد حكومتها -يحفظها الله- على حفظ اللغة العربية ببناء المناهج الدراسية الجيدة، وافتتاح أقسام لها في عامة الجامعات السعودية، وتأسيس معاهد لتعليمها لغير الناطقين بها، بل وافتتاح مدارس ومراكز تعليمية في الخارج تساهم في نشرها. ويأتي هذا المؤتمر الذي تنظمه الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة خطوة مباركة في هذا الاتجاه، ولاسيما أن جانباً منه يناقش العلاقة بين اللغة العربية والتقنية ويعرض سبل استثمار التقنية الحديثة لخدمتها.
وفي ختام تصريح معالي الدكتور عبدالله العثمان رفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز – يحفظهم الله – لما يقدمانه من دعم ومساندة لجامعات المملكة، كما دعا الله أن يكتب النجاح لهذا المؤتمر ويوفق كل القائمين عليه والمشاركين فيه.
وقال الدكتور بكري معتوق عساس
مدير جامعة أم القرى:
لقد حرصت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود -يرحمه الله- وستبقى بإذن الله تعالى تسير على النهج الذي انطلقت منه رسالتها كدولة شرفها الله تبارك وتعالى بخدمة الحرمين الشريفين والحفاظ على قيم عقيدتنا الإسلامية ونشر القواعد والأسس التي قام عليها هذا الدين الحنيف قولاً وعملاً، وفي مقدّمها العناية بكتاب الله الكريم واللغة الخالدة التي نزل بها على نبي هذه الأمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
فالاهتمام الذي أولته وتوليه هذه الدولة حكومة وشعباً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للإسلام وخدمة المسلمين ونصرة قضاياهم لا يمكن حصرها في كلمات تتعداها إلى المولى عز وجل لرفعة هذا الدين ونشر تعاليمه للعالم كافة.
ومؤتمر "اللغة العربية ومواكبة العصر" الذي تحرص الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهي إحدى المؤسسات العلمية والتعليمية الشامخة في هذه البلاد المباركة، على تنظيمه إنما ينطلق من هذا النهج وهذا التوجه الذي تسير عليه بلادنا بكافة مؤسساتها وأفرادها، من أجل خدمة لغة القرآن الكريم (اللغة العربية)، ومواكبتها لمستجدات العصر الذي نعيشه في ظل الهجمة الشرسة التي اجتاحت العالم بأسره، والنقلة النوعية في عصر التقنيات الحديثة التي نشهدها اليوم، وذلك حرص من القيّمين على علوم اللغة العربية للحفاظ على ركائزها وتوظيفها التوظيف الأمثل، للحفاظ على مكانتها كإحدى اللغات الأساسية التي يتحدث بها العالم لا سيما وأن أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم اليوم ينطقون بلغة القرآن الكريم، وهذا الأمر قد لا يتوفر في أي من الأديان السماوية الأخرى.
وفي الختام أسأل الله تبارك وتعالى أن تكلل كافة جهود القائمين على هذا المؤتمر وكافة المهتمين باللغة العربية بالنجاح والتوفيق والسداد.
وتابع الأستاذ دكتور سعيد بن عمر آل عمر
مدير جامعة الحدود الشمالية
مما لا شك فيه أن حفاظنا على لغتنا العربية الفصحى، هو في واقع الأمر حفاظ على هويتنا وثقافتنا العربية والإسلامية، فهي لغة القرآن والسُّنة، ولغة البيان والحكمة، وهي وعاء ثقافتنا وحاضنة لملامح هويتنا الثقافية والفكرية، كما أنها في واقع الأمر من أكثر اللغات انتشارًا في العالم. فلقد كانت اللغة العربية لغة للعلم والأدب، ولغة للسياسة لقرون طويلة في جميع البلاد التي فتحها وحكمها المسلمون، ولقد أثّرت على كثير من اللغات الأخرى في العالم، فقد كانت اللغة العربية قويةً بقوة المسلمين، مؤثرةً بقدر تأثيرهم في غيرهم.
ولا يخفى على إنسان عصرنا أن اللغة العربية تخوض اليوم حرباً للبقاء أمام العديد من صور التحدي التي فرضتها عوامل العولمة، والثورة المعلوماتية والانفجار المعرفي، والتقدم الهائل في تقنيات المعلومات والاتصالات، وما تبعها من تغير طال كل مناحي الحياة أدى إلى تقارب المسافات، وتلاشي الحدود بين الدول والقارات، فأصبحنا نسمع، ليس فقط عن مفهوم "القرية الكونية"، بل أصبحنا نسمع عن "الغرفة الكونية". ومما لا شك فيه أن عولمة اللغة هي أهم مظاهر العولمة الثقافية والحضارية، ومن الطبيعي أن الأمة الغالبة هي الأمة التي تستطيع أن تفرض حضارتها، وأن اللغة الأقوى هي اللغة الآمرة الناهية، ذات الثقافة العامرة بالمخترعات والإبداعات الكبيرة والتي تسهم بشكل فعال في الحضارة الإنسانية.
إن المحافظة على لغتنا العربية الفصحى، في زمنٍ التقت فيه الثقافات، وكثرت فيه المؤثرات، مسؤولية مشتركة، وضرورة يشعر بها الجميع. نحن جميعاً، مفكرون أكاديميون، ومثقفون، وأدباء، ورجال دين، ورجال إعلام، مسؤولون عن حماية اللغة العربية، و النهوض بها، وتحديثها، والاعتزاز بها، وعدم تهميشها.
ولعل مؤسسات التعليم العالي في بلادنا الغالية في مقدمة من يتصدى لتيار العولمة الجارف، وذلك من خلال أقسام اللغة العربية في جامعاتنا، إذ عليها مسؤولية كبيرة في حراسة لغتنا العربية الفصحى، عن طريق بناء المناهج والاستراتيجيات التي تبرز خصوصية التراث الفكري والروحي لأمتنا العربية، مع التشجيع على استحداث ألفاظ جديدة، تواكب تطورات العصر وحركة العلوم، حتى لا يحتاج المستخدم إلى لغة غير العربية، وعدم الاتكاء على المصادر والكتب القديمة المنقولة عن الأجداد، في تعليم وتعلم اللغة العربية، حيث أن تلك المصادر بلغتها القديمة، لم تعد قادرة على مواكبة متطلبات العصر الحديث، بانفجاره المعرفي، وفيضانه الغزير من العلوم والتخصصات الجديدة والدقيقة. وعلى جامعاتنا أيضاً مسؤولية توفير فرص الدراسة الجادة أمام أبنائنا الطلاب وحثهم على البحث العلمي وعلى التخصص في ميادين المعرفة التكنولوجية والإنسانية، وتشجيعهم على الإنتاج والإبداع والابتكار، لكي نكون منتجين للمعرفة والتكنولوجيا، لا مستهلكين لها فقط.
فما أحوجنا لمثل هذه المؤتمرات التي تهدف إلى خدمة ثقافتنا العربية والإسلامية، وتسعى إلى تأصيل الهوية اللغوية العربية وترسيخها، وتناقش التحديات المختلفة التي تواجهها، وتبحث في سبل النهوض بها. وقد أحسنت الجامعة الإسلامية في تبني مثل هذا الموضوع مؤتمراً لها، مساهمة في خدمة لغة القرآن والسنة، ولا عجب في ذلك من جامعة، كان ولا يزال، من أهم أهدافها خدمة الدين الإسلامي في شتى أنحاء المعمورة، ويأتي ذلك في إطار ما تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، فضلاً عن تشجيعها المستمر للموسوعات والمشروعات البحثية العلمية التي تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية في شتى بقاع الأرض.
وختاماً نسأل الله التوفيق للزملاء القائمين على هذا المؤتمر النوعي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والله من وراء القصد،،،
أكدت مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن معالي الدكتورة هدى بنت محمد العميل أهمية مؤتمر اللغة العربية الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الفترة من 17- 19 جمادى الأولى ، ونوهت معاليها بأهمية العناية باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واصفةً مبادرة الجامعة الإسلامية لعقد المؤتمر بالمهمة والحيوية.
وأضافت إن أهمية المؤتمر تبرز من خلال أهدافه التي تركز على تأصيل الهوية اللغوية العربية وترسيخها، ومناقشة التحديات التي تواجهها، مثل تفشي العاميات وغزو اللغات الأخرى، وتناقش آليات النهوض بهذه اللغة العريقة لتكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات هذا العصر الزاخر بالتطورات العلمية والتقنية المتلاحقة.
وأشارت معاليها إلى أن عقد المؤتمر يأتي ضمن حرص القيادة في المملكة على الحفاظ على هوية الأمة وتراثها اللغوي والثقافي، وتعزيزا لمكانة المملكة العلمية بين الأمم المتقدمة
ونوهت معالي المديرة بالنهضة العلمية التي تشهدها المملكة التي تضاعفت في عهد خادم الحرمين الشريفين، مضيفة أن من أبرز مظاهر هذه النهضة الاهتمام بالبحث العلمي وعقد المؤتمرات والندوات في مختلف الحقول العلمية، مضيفة أن حكومة خادم الحرمين تولى اهتماما خاصا بالعلماء وقضايا العلم وتطوير البحث العلمي.
[عن البلاد]

القاهرة: حازم عبده 2012-04-08 12:49 AM      تعيد الجامعة الإسلامية نخبة من الأكاديميين المصريين الذين سبق لهم العمل في الجامعات السعودية منذ نحو ثلاثين عاما، وتركوا أثرا في الدرس النقدي بالسعودية.
فعبر 25 باحثاً وأستاذاً مصرياً، تشارك مصر في أعمال المؤتمر الدولي الأول حول اللغة العربية ومواكبة العصر، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية وينطلق بالمدينة المنورة غدا برعاية أمير المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد، بمشاركة أكثر من ستين باحثاً وباحثة من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي اسم الدكتور سعد مصلوح "أحد أهم المتخصصين العرب في النقد الألسني المقيم بالكويت حاليا" الذي كان أستاذا للسانيات بجامعة الملك عبدالعزيز في أوائل الثمانينات الميلادية في مقدمة هؤلاء الأكاديميين، إضافة إلى الدكتور صابر عبد الدائم الذي كان أستاذا بجامعة أم القرى في حقبة مقاربة، والدكتور جعفر عبد السلام، ويضم الوفد المصري المشارك في أعمال المؤتمر، أيضا طه أبو كريشة الذي سيلقى كلمة ضيوف المؤتمر في الجلسة الافتتاحية وعبدالفتاح الشيخ، ومحمد علي محجوب، ومحمد طه عبد الحليم، وبكر زكي إبراهيم، وعبد السلام أبو قحف،، ومحمد عبدالعليم العدوي، وعرفة حلمي عباس، ومي يوسف خليف، وعبدالله التطاوي، وعبدالفتاح الشيخ، وعبدالله الحسيني، وعلي أبو المكارم، ومحمد حماسة عبداللطيف، وعبدالمنعم عبدالله، وعزة البنا، وفريد عوض، ونهلة أنيس، وخالد قمر الدولة، وسعيد عثمان، وأحمد كشك، وأسامة العبد ورمضان هتيمي، وسامح جاد، وحامد محمد عبدالرحمن، وفتحي عوض الملا، وإبراهيم السيد هدهد.
ويهدف المؤتمر بحسب تصريحات مدير الجامعة الاسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا إلى تأصيل الهوية اللغوية العربية وترسيخها، في ضوء مناقشة واقعها وما يعترض سبيلها من تحديات مختلفة، وبيان مدى إسهام الدراسات اللغوية الأكاديمية في خدمة الفصحى، والوقوف على المناهج اللغوية الحديثة وتطبيقاتها والإفادة منها.
كما يغطي المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيّام، ويطرح حوالي 66 بحثاً خمسة محاور رئيسة هي دور أقسام اللغة العربية في الجامعات في النهوض بالعربية وآدابها، واللهجات والتأصيل اللغوي، واللغة العربية ووسائل التقنية والاتصال الحديثة، ودور الآثار الأدبية المعاصرة، وهموم اللغة العربية في عصر العولمة.
والتطرق "لدور أقسام اللغة العربية في الجامعات في النهوض بالعربية وآدابها"، ويناقش المؤتمر تطوير البرامج العلمية والخطط التدريسية، وربط الرسائل العلمية بواقع العصر وتوثيق الصلة بين أقسام اللغة العربية والمجتمع، وتعريب العلو، وتفعيل البرامج التطويرية لأعضاء الأقسام العلمية، وتوثيق صلة أبحاث أعضاء هيئة التدريس بواقع العصر.
أما المحور الثاني: "اللهجات والتأصيل اللغوي"، فيناقش إبراز صلة اللهجات المعاصرة بالفصحى وأثرها فيها، والتصحيح اللغوي وأثره في مقاومة لحن العامة، وأثر اللغات الأجنبية على العربية المعاصرة.
وفي المحور الثالث: "اللغة العربية ووسائل التقنية والاتصال الحديثة" مناقشة وضع اللغة العربية في وسائل الإعلام المتنوعة. والصعوبات التقنية التي تواجه اللغة العربية، واللغة العربية والتعليم الإلكتروني. أما المحور الرابع "دور الآثار الأدبية المعاصرة" فيطرح دراسة الآثار الأدبية للأعلام المعاصرين، والتجديد في الدراسات البلاغية، وتطور الأجنـاس الأدبـيــة، ومستويات الفصحى في السرديات المعاصرة، وأثر الأعمال الأدبية في النهوض باللغة العربية، وأثر أدب الطفل في بناء الشخصية اللغوية.
وتبدأ أعمال المؤتمر الذي تُعقد فعالياته للرجال بقاعة الملك سعود، وتُنقل للنساء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة في قاعة دار الحديث المدنية بطريق المطار، بمحاضرة عامة مساء لعضو جمعية مجلس هيئة حقوق الإنسان الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بعنوان "الثقافة بين الأصالة والتجديد".

[عن الوطن]

أهداف المؤتمر
1)خدمة اللغة العربية والثقافة الإسلامية.
2)إبراز التحديات التي تواجه اللغة العربية.
3)التصدي للدعوات التي تنادي بإقصاء اللغة العربية وسبل مواجهتها.
4)الإسهام في ربط اللهجات المعاصرة بأصولها في العربية.
5)بيان مدى إسهام الدراسات اللغوية الأكاديمية في خدمة الفصحى.
6)الوقوف على المناهج اللغوية الحديثة وتطبيقاتها والإفادة منها.
7)التعرف على الاتجاهات الحديثة في الدراسات الأدبية والبلاغية والنقدية والإفادة منها.
8)السعي إلى الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة في خدمة اللغة العربية.
  

[الفصيح]

 

الثلاثاء، 20 مارس، 2012

حسن الشافعى: اللغة العربية مهددة بسياسات لغوية أجنبية

قال الدكتور حسن الشافعى، رئيس مجمع اللغة العربية، إن هناك عدداً من الأخطار التى تحاصر اللغة العربية، أسهمت فيها سياسات لغوية أجنبية غربية وشرقية ومخططات استعمارية، أهمها العولمة فى صيغتها الواقعية والنظرية، والتى أدت إلى عدم احترام العرب للغتهم وتقاعسهم عن العمل لها، وهى جوهر كيانهم المعنوى، ومناط مصالحهم المادية، كما يعمل الآخرون للغتهم، ويخططون لها على مستوى العالم، مبدياً تفاؤله بعد أن أصبحت العولمة أقل دسما مما كانت عليه منذ سنوات، بسبب ما تنبأت إليه السياسات اللغوية خارج النطاق الأنجلو أمريكى من ضرورة اتخاذ الإجراءات الضرورية لمجابهة أخطار العولمة الجائرة.

وأضاف "الشافعى" فى كلمته خلال افتتاح الدورة الثامنة والسبعين، أن التقنيات الحديثة أخذت شبيبتنا العربية لتملك ناصيتها فى صيغتها الجديدة المستحدثة كـ"تويتر" و"فيس بوك"، وقام شباب الثورات باستثمار تلك الوسائل لتثبت كفاءتها فى اختراق حصار النظم المتحكمة وأجهزتها القمعية، وهو ما يدفعنا إلى أن نتوجه بجهودنا ونستهدف بسياستنا فى المحل الأول الشبيبة العربية لأنهم مستقبل هذه اللغة، لتجدى معهم المحاولات وتثمر على ألسنتهم البريئة، وفى عقولهم الجهود التربوية والمجتمعية والفنية التى تشارك فيها، أو تقودها، إن أمكن المجامع اللغوية العربية العالمية مع سائر القوى الرسمية والمدنية، رغم الصعوبات الجامدة التى تواجه اللغة العربية فى الواقع اللغوى المتردى المهدد بالأخطار.

المصدر: اليوم السابع/عمر المليجي

250 ورقة عمل في المؤتمر الدولي للغة العربية




انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السنوي للغة العربية، أمس، في بيروت، تحت رعاية الرئيس اللبناني، العميد، ميشيل سليمان.
وينظم المؤتمر، الذي يحمل عنوان «العربية لغة عالمية: مسؤولية الفرد والمجتمع والدولة»، تحت مظلة المجلس الدولي للغة العربية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومكتب التربية لدول الخليج العربي، ورعاية إعلامية من «الشرق».
وأوضح المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية الدكتور علي بن موسى أن اللجان المنظمة بدأت أعمال المؤتمر، التي تستمر حتى الجمعة المقبل، منذ الثامنة صباحاً، بتسجيل وتسديد رسوم المؤتمر.
وقال إن المؤتمر لقي ترحيبا، بصورة فردية، من المتخصصين والمهتمين باللغة العربية، وكذا المؤسسات التي تعنى باللغة العربية، وعلومها وفروعها.
وأضاف أن المؤتمر سيشتمل على تقديم أكثر من 250 بحثاً، وإطلاق وثيقة المؤتمر، التي تضم عشرين مادة هي محصلة أبحاث ودراسات وأوراق عمل، قدمت في المؤتمر.
وشكر بن موسى، باسم المجلس الدولي للغة العربية، إلى الرئيس اللبناني، والباحثين المشاركين، والجهات الراعية والداعمة والمؤسسات الحكومية والأهلية.
وأوضح، في ختام تصريحه، إلى أن المؤتمر سيعقد في دورته الثانية العام المقبل بعنوان «اللغة العربية في خطر: الجميع شركاء في حمايتها».
وتتناول جلسات المؤتمر، التي بدأت صباح أمس، اللغة العربية في الأنظمة والدساتير، وجهود الإمارات العربية المتحدة في الاهتمام باللغة العربية، واللغة العربية في المدارس الدولية والأجنبية والخاصة، واللغة العربية والسيادة الوطنية والهوية، وموضوع اللغة العربية في التعليم العالي الإيراني.
ويناقش المؤتمر، أيضاً، قضايا معاصرة في التعريب والترجمة من العربية وإليها، وواقع اللغة العربية في وسائل الإعلام، واللغة العربية في الأدب والشعر، ودور الإشراف التربوي في تعزيز اللغة العربية، إضافة إلى موضوعات اللغة العربية في باكستان، وأقسام اللغة العربية في الجامعات، واللغة العربية في الخطاب السياسي والدبلوماسي، واللغة العربية عند الماليزيين، والتدريس باللغة العربية وكفاءة المعلمين والمعلمات، وجهود الأفراد والمؤسسات في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٧) صفحة (٣٣) بتاريخ (٢٠-٠٣-٢٠١٢)

"شوشة": لا يمكن تطوير اللغة العربية إلا بإرادة الحكومات


الإثنين، 19 مارس 2012 - 17:53

أكد الشاعر الكبير فاروق شوشة، الأمين العام لمجمع اللغة العربية، أنه لا يمكن تطوير اللغة العربية إلا إذا عزمت الحكومات العربية على أن يكون التعليم الجامعى فى هذه العلوم باللغة العربية لتعزيز القدرة على التفكير العلمى بها، دخولًا إلى مرحلة الابتكار والاختراع وتعريب العلم، وأن يكون ذلك مرتبطًا كلَّ الارتباط بتعلم اللغات الأجنبية وإتقانها، بوصفها مفاتيح معرفة ونوافذ متابعة وإطلالةٍ على العلم والحضارة فى كل بقاع العالم المتقدم، وأن تهتم هذه التنمية اللغوية بكل ما يتصل بواقع اللغة العربية فى البرمجيات والتَّقْنيات الحديثة والمستقبلية، وفى محركات البحث العالمية، وفى تقْنية الحضارة.

وأوضح "شوشة" خلال كلمته فى المؤتمر الدولى لمجمع اللغة العربية الذى عقد ظهر اليوم الاثنين، بمقر المجمع بالزمالك، أن التخطيط الذى يدعو المجمع إليه شرط نجاحه هو تحقيق هذه التنمية اللغوية الصحيحة، التى تزيد فى حجم متن اللغة، وتوسع من مجالات استخدامها، وتيسّر الأمر بالنسبة للملتزمين بها فى كل مرافق المجتمع التعليمية والإعلامية والثقافية، وهو تخطيط ينبثق عنه منهج تربوى لتعلم هذه اللغة، وتعليمها فى سياق عصرى مغاير لما يحدث الآن فى المدرسة أو الجامعة.

وأشار الأمين العام لمجمع اللغة العربية إلى أن مؤتمرات مجمع اللغة انشغلت على مدار ثلاثة أعوام متعاقبة على مناقشة واقع اللغة العربية فى التعليم، وواقعها فى الإعلام، ودور مؤسسات المجتمع المدنى وجمعياته الأهلية فى هذا الواقع، وتقدم المجمع بقراراته وتوصياته، والتى انتهت فى نهاية الأمر بالصمت الذى ينتهى إليه كل شىء تهمله الدولة، ولا تلتفت إليه، ونتيجة لذلك وتأكيداً لدور اللغة العربية ورسالتها وفاعليتها، والعمل على تطويرها ونشرها والحفاظ عليها، وعلى قدرتها المتمثلة فى الوفاء باحتياجات العصر لابد أن يستند واقع مشروع النهضة الذى تتبناه مجتمعاتنا العربية جميعًا العمل على إنجاز تخطيط لغوى سليم، وتحقيق تنمية لغوية حقيقية.

المصدر: اليوم السابع / عمر المليجى

الاثنين، 27 فبراير، 2012

الشافعى أول أزهرى لرئاسة مجمع اللغة العربية

اختار أعضاء مجمع اللغة العربية الدكتور حسن الشافعى، رئيس المكتب الفنى لشيخ الأزهر، رئيساً للمجمع، خلفاً للدكتور محمود حافظ، ليصبح أول أزهرى يعتلى ذلك المنصب.

ولد الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعى فى الثلاثينيات، وعام 1953 التحق بكليتى أصولِ الدّين بِجامعة الأَزهر ودار العلوم بجامعة القاهرة، وتخصص فى دراسة الفلسفة والإسلامية، ليدرس فى الكليتين فى وقت واحد، جرى اعتقاله وهو طالب، وأثناء دراسته للماجستير تم اعتقاله سنة 1964م، ثم خرج، وأعيد اعتقاله سنة 1966.

وتولى الدكتور حسن الشافعى العديد من المناصب، منها عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، عضو مركز الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة، عضو المجلس العلمى لكلية الدراسات العليا بمانشستر إنجلترا، عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بإسلام أباد، عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بإسلام أباد عام 1983م، نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية عام1985، ثم رئيس الجامعة الإسلامية، فرئيس الاتحاد العالمى لعلماء الصوفية، ورئيس المكتب الفنى لشيخ الأزهر.

وللدكتور حسن الشافعى إنتاج علمى غزير، حيث أصدر منذ عام 1971 عشرة كتب بالعربية فى الفلسفة الإسلامية والتوحيد وعلم الكلام والتصوف، وأكثر من 30 بحثاً علمياً فى العديد من المجلات والدوريات العلمية فى مصر والخارج، وخمسة نصوص تراثية محققة، وأربعة كتب مترجمة إلى الإنجليزية، هذا فضلا عن الإشراف والحكم على عشرات من الرسائل الجامعية فى مصر والعالم العربى وباكستان وماليزيا.

المصدر/ اليوم السابع 

مشروع عربي 21 لإعلاء قيمة القراءة

أطلقت مؤسّسة الفكر العربي من بيروت حملة "بالعربي" لتشجيع القراءة باللغة العربية، بلقاء موسّع عقدته في فندق فينيسيا، وذلك برعاية مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة "أرامكو" السعودية، وحضور وزراء التربية والتعليم في كلّ من لبنان وتونس ومصر، وناشطون في مؤسّسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، واختصاصيون في مجال القراءة، ومعنيون من هيئات المجتمع المدني،ً وممثلون عن دور نشر عربيّة، وكتّاب، ورسّامون، وأمناء مكتبات، وخبراء تربويون، وأساتذة ومنسقو برامج اللغة العربيّة.
وقد افتتحت الأمينة العامة المساعدة لمؤسّسة الفكر العربي الدكتورة منيرة الناهض المشرفة على المشروع، اللقاء مؤكدة على أن مشروع "عربي 21" يعبّر عن رؤيتنا وأملنا في إيجاد متعلّمٍ عربيّ عصريّ قادر على التواصل الصحيح وعلى التفكير باللغة العربية واستخدامها كلغةِ فكرٍ وعلمٍ ودينٍ وأدبٍ وهويةٍ في القرن الحادي والعشرين.. مشيرة إلى أن اللقاء يأتي بعد أكثر من سنتين من العمل الدؤوب من قبل الفريق الفنّي القائم على المشروع، وقد تُوِّجَ هذا الجهد بإنجازاتٍ علميةٍ من بينها "نظام عربي 21 لتصنيفِ كتبِ أدب الطفل" ومعاييرَ الجودةِ لكتبِ الأطفال لمختلف الفئات العمرية والمستويات القرائية.
وأوضحت الناهض أن مبادرةً حملة "بالعربي" هي من أجل تشجيع القراءة باللغة العربية لدى الأطفال في الوطن العربي، وهي تدخل ضمن الإطار التشاركي التضامني الذي يعمل "عربي 21" من خلاله، إيماناً باستحالة العمل لبلورة الرؤية وبلوغ الهدف بصورة منفردة.. مؤكدة على أهمية الشراكات التي عقدتها المؤسّسةِ مع أطرافٍ نفتخرُ بها وتنشَطُ في مجالِ أدب الطفل وصناعةِ الكتاب للطفل العربي.. وبأنها تقدّم تجاربَ تعاونٍ ناجحةً بين المعنيّين والمهتمين بتطوير تعلّم وتعليم اللغة العربية والناشطين في مجال تشجيع القراءة في أكثر من اثنتيّ عشْرةَ دولةً عربيّةً.. مختتمة حديثها بشكر المشاركين ورعاةَ المبادرةِ، وفي مقدمتهم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة "أرامكو" السعودية.
2000 برنامج سنوي.. ومبادرة «إثراء الشباب» تستهدف مليوني شاب وفتاة بحلول العام 2020
كما ألقى أمين عام مؤسّسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبدالمنعم كلمة نقل فيها شكر وتقدير صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي للرعاة والمشاركين في اللقاء.. مؤكدا على أنه لا يمكن فصل القراءة عن المنظومة التعليمية ولا عن المنظومة التربوية الأسرية ولا حتى عن المناخ الاقتصادي السائد، فالقراءة هي البدء والمنطلق والأساس، من هنا فإن إعلاء قيمة القراءة في العالم العربي يتطلب بالضرورة تكاتف كل الجهود وحشد الأدوار كافة، ولهذا كان مشروع "عربي 21" الذي تشرف عليه الدكتورة الناهض وتعطيه كلّ الجهد، هو احدى المبادرات التي توليها مؤسّسة الفكر العربي اهتماماً خاصاً.

وقال عبدالمنعم: لا أريد أن أقدّم أرقاماً محبطة عن معدلات القراءة، وهو موضوع طالما انشغلنا به في التقرير العربي السنوي للتنمية الثقافية الذي تصدره مؤسّسة الفكر العربي، لكنّ الواقعية تتطلّب منا الإقرار بأنَّ ثمة ما يجب تطويره في عالمنا العربي.. فالقراءة عكسها الأميّة الأبجدية، والأرقام العربية لا تُسعد كثيراً في هذا الخصوص، بوسعنا أن نصنّف الدول العربية لثلاثة مستويات، مستوى متقدّم نسبياً مثل لبنان 10% والأردن 7.5% والكويت 7%، ومستوى متوسّط مثل السعودية 15% وتونس 21%، ومستوى متفاقم مثل المغرب 43% ومصر 28% داعيا إلى تحويل هذه المبادرة إلى مناسبة للتفاؤل والحل، عطفا على وجود نشء واعد وطموح وأطفال عرب يثيرون الفخر بما يسجّلونه في مسابقات دولية.. مشيداً بدعم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومركز الملك عبدالله الثقافي العالمي مشروعي "عربي 21" ومبادرة "بالعربي"، إضافة إلى كلّ الجهات المتعاونة في هذا المشروع.

كما ألقى الدكتور منصور بن محمد الغامدي كلمة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، التي أكد فيها على الحاجة إلى الاهتمام بمقوّمات المعرفة بلغتنا العربية من خلال توفير محتوى عربي مفيد ومتطوّر لجهة النظم والبرمجيات والأدوات، وتحفيز الرغبة في القراءة والكتابة والتأليف وبناء المعرفة باللغة العربية.. مشيرا إلى أن الدول لم تتقدّم وتتطوّر إلا بلغتها، داعياً الجهات المعنية إلى التعاون فيما بينها لجعل مجتمعنا العربي مطّلعاً وملمّاً بأساسيات المعرفة ومفاهيمها.. موضحا بأن جهود مدينة الملك عبد العزيز منذ إنشائها في العام 1977 في الحفاظ على استخدام اللغة العربية وفي اكتساب المعرفة والتقدم العلمي والتقني، والتي أسّست قبل 30 سنة معجم "باسم" لإيمانها بأهمية توفر المصطلحات العلمية باللغة العربية، كما أطلقت مؤخرا بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمعهد العالي للعلوم والتكنولوجيا المعجم العربي التفاعلي المتاح للجميع، وعملت على تصميم عدد من الخطوط الحاسوبية
fonts وإتاحتها مجانا لاستخدامها على النظم والبرمجيات الحاسوبية الحرة والمفتوحة، كما تقوم بترجمة عدد من الكتب العلمية من اللغات الأخرى إلى العربية، إضافة إلى دعم مبادرات عدّة كمشروع "عربي 21" وغيره.
ثم تحدث مدير البرامج التعليمية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي التابع لشركة أرامكو السعودية الأستاذ خالد اليحيا، الذي ركز في كلمته على أهمية هذه المبادرات لتشجيع القراءة، ذلك أن المعرفة توجد في الكتب سواء منها المطبوع أم الإلكتروني.. داعيا إلى العمل بجهد لإنجاح هذه المشاريع، ومشيراً إلى الخطط التي ينفذها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في هذا المجال، سيكون مركز استقطاب للكفاءات العربية، وينظّم أكثر من ألفي برنامج تعليمي في السنة، إضافة إلى مبادرة "إثراء الشباب" التي توشك على الانطلاق وتستهدف مليوني شاب وفتاة بحلول العا م2020 وتهدف إلى غرس حب تحصيل المعارف والعلوم وتشجيع الذوق الفني والثقافي، إضافة إلى تمويل وتنظيم المهرجان الوطني للقراءة ومسابقة قارئ العام، إلى جانب مركز الابتكار وأول متحف للطفل العربي.من جانب آخر تحدث وزير التربية اللبناني حسان دياب مستهلا كلمته بموضوع المبادرة التي تطلقها مؤسّسة الفكر العربي لتشجيع القراءة بأنه أصبح هاجساً للأهل والتربويين في ظل وجود هذا الكم من الشاشات والألعاب الإلكترونية وغيرها من الوسائل.. مؤكدا على أهمية المطالعة باللغة الأم وهو الأمر الذي دفع مجلس الوزراء اللبناني إلى إقرار طلب وزارة التربية تنفيذ مشروع "سكولاستيك" الهادف إلى تزويد المدارس الرسمية بمجموعات من كتب المطالعة عُرفت بمكتبة الصف لتنمية حب المعرفة والقراءة عند الطفل، مشيراً إلى عدّة خطوات تم تنفيذها في هذا المجال من بينها توزيع مجموعة مكتبة الصف على 1300 مدرسة وتدريب المعلمين وعقد لقاءات مع مديري المدارس الرسمية الابتدائية والمعلمين والأهل لتدريبهم على أحدث الاستراتيجيات التربوية المؤثرة في سلوك الأطفال وتمرينهم على القراءة.أما وزير التربية التونسي الدكتور عبد اللطيف عبيد فقد أكد من جانبه على أهمية هذه المبادرة بالنسبة للجيل العربي الجديد، مشيرا إلى أهمية العلاقة الوثيقة ما بين اللغة والتنمية، اللغة التي تعتبر سياج هويتنا ومقوّما أساسيا من مقومات حضارتنا والعناية بها واجب وطني وقومي.. لافتا النظر إلى البرامج الإصلاحية الجديدة التي تنتهجها تونس والتي تولي القراءة اهتماماً وأولوية لإثراء لغة التلميذ العربي وتفتّحه على آفاق أرحب وصقل وجدانه.. مشيراً إلى تجارب القراءة الناجحة التي تحقّقت تحت عنوان "الترغيب في المطالعة المنتجة"، وأيضاً المؤتمر الوطني حول منهجية إصلاح المنظومة التربوية الذي سينعقد الشهر المقبل في تونس.أما وزير التربية المصري الدكتور جمال العربي فقد تطرق في حديثه عن دور اللغة في تكوين وعي الفرد وتمسّكه بقيمه، لافتاً إلى الجهود التي تبذلها وزارة التربية المصرية من أجل تعزيز واقع لغتنا الأم وتطويره، ومواكبة الحراك الثقافي والاجتماعي على المستوى العالمي وإدخال المكوّن التكنولوجي، وأيضاً من أجل الممارسة اللغوية الواعية والجيدة وتنمية قدرات الطلاب الإبداعية والابتكارية.. حيث اختتمت الجلسة الأولى بقراءة جهرية من الكتب الفائزة ب "جائزة كتابي" والتي أشرف عليها الفريق الفني المؤلف من المستشارة الدكتورة هنادا طه والأمينة العامة المساعدة الدكتورة منيرة الناهض والمنسّقة إيفا الأسد والمساعدة التربوية زينب قانصو.. بعد ذلك عُقد مؤتمر صحفي جرى خلاله توزيع الجوائز على الكتب الفائزة بجائزة "كتابي" والتي جاءت كما يلي: "فرحانة وصديق مختلف حقاً" كتابة ورسم رانية حسين أمين عن دار إلياس العصرية للطباعة والنشر- القاهرة ، "حنجي بينجي بلدي إفرنجي" كتابة ورسم أحمد سليمان عن الدار المصرية اللبنانية- القاهرة، "التمساح وطائر القطقاط" للكاتب شهاب سلطان والرسام هشام حسين عن دار الناشرون المتحدون- السعودية ، "حمار جدي" للكاتبة فاطمة شرف الدين والرسام حسان زهر الدين عن دار كلمات- الإمارات، "أنا الدعسوقة" كتابة ورسم خيرية درزي عن دار العلم للملايين- بيروت، "حزورة أم فزورة؟" للكاتبة رولا سعادة والرسام بهيج جارودي عن دار أصالة- بيروت، أما الكتب التي تم اختيارها للائحة الشرف فهي: "فندق الثعالب" للكاتب محمّد المخزنجي والرسام وليد طاهر عن دار الشروق- مصر، "فريدة وافكارها الجديدة" للكاتب خالد فاروق والرسام ماهر عبد القادر عن الناشرون المتحدون- السعودية، "جدي" و"من.. إلى" و"قصَّة ولا أقصر!" ثلاث قصص للكاتبة فاطمة شرف الدين، والرسم لكلّ من: لجينة الأصيل ونادين الخطيب ولينا مرهج ومايا الشامي عن دار كلمات- الإمارات، -"أحب الفواكه" للكاتبة نبيهة محيدلي والرسامة لينا مرهج عن دار الحدائق- بيروت، "نصائح مهملة" للكاتب زكريا تامر والرسام رؤوف الكراي عن دار الحدائق- بيروت، "على ضوء الشمعة" للكاتبة سمر محفوظ برّاج والرسامة ميرا المير عن دار أصالة- بيروت، "من أنا" للكاتبة سمر محفوظ براج والرسام ميشال ستاندجوفسكي عن دار أصالة- بيروت.
كما انعقدت عصراً الجلسة الثانية التي قدّم خلالها الدكتور صالح بن عبد العزيز النصّار المدير التنفيذي للاستراتيجيّة الوطنيّة للشباب في وزارة الاقتصاد والتخطيط السعوديّة، مداخلة حول "الوضع الراهن للقراءة في الوطن العربي" والإحصائيات الأخيرة في هذا المجال وأهمية تأمين بيئة سليمة تحفّز التلامذة على القراءة. كما تخلّل الجلسة قراءة جهرية من الكتب الفائزة ب "جائزة كتابي" أدارتها الأستاذة في دائرة التربية في الجامعة الأميركية في بيروت سمر مقلّد، أعقبها عرض لتجارب وبرامج واستراتيجيات ناجحة اعتمدتها جمعيات أهلية لتشجيع القراءة في الوطن العربي، إذ قدّمت كلّ من عزّة كامل ملخصاً عن تجربة جمعية ألوان وأوتار من مصر، ولينا التنير عن جمعية السبيل من لبنان، وسمر دودين عن جمعية رواد التنمية من الأردن، وريما مُسلّم عن مجموعة إقرأ من لبنان، وجميلة حميتو عن جمعية القارئ الصغير من الجزائر، وربيعة الناصر عن جمعية بيت الحكايات والموسيقى في الأردن. هذا وقد تواصلت جلسات اللقاء ليوم أمس بجلسة ثالثة تتضمّن عرضاً مقترحاً لاستراتيجية حملة "بالعربي"، تبعها نقاش جماعي عن توحيد الرؤية والتوافق على خطّة مشتركة وإقامة الشراكات والشمولية والتخطيط على المستويين الإقليمي والوطني وعلى مستوى الفئات المستهدفة.. حيث اختتم اللقاء بنقاش ختامي يتمحور حول أهمية التضامن لتنفيذ الخطط الاستراتيجية المتفق عليها، وإسهام المؤسّسات الكبرى في الوطن العربي لتغطية احتياجات حملة "بالعربي"، وتفعيل دور "عربي 21" لخدمة الاستراتيجية واستمرارية المشروع.

المصدر/ دار الفكر

الخميس، 23 فبراير، 2012

أسرار العربية في طبعة جديدة


صدر عن دار البينة كتاب (أسرار العربية للأنباري) وهو من الكتب المهمة التي مضى على صدورها عقود، وقد اعتنى به المحقق العلامة محمد بهجة البيطار عضو المجمع العلمي العربي آنذاك، مجمع اللغة العربية اليوم، وهو أحد علماء اللغة وأساتذتها الأجلاء، أما الكتاب فهو من الكتب التعليمية سهل المأخذ، موجزة العبارة، ويمكن أن يكون الكتاب صديق الطلاب والأساتذة والمحققين في الوقت نفسه.
جاء الكتاب في 414 صفحة من القطع المتوسط، وحافظ مراجع الطبعة الدكتور ممدوح خسارة عضو المجمع على كل ما في هذا الكتاب، مع إشارات إلى أن جميع الحقوق محفوظة للمجمع، وعبارة إلى ضرورة الإذن الخطي من المجمع في زمن العولمة والحاسوب!
يبدأ الكتاب بفهرس الموضوعات وجاءت كما لي:
علم ما الكلم، الإعراب والبناء، المعرب والمبني، إعراب الاسم المفرد، باب التثنية والجمع، باب جمع التأنيث، باب جمع التكسير، باب المبتدأ، باب خبر المبتدأ، باب الفاعل، باب المفعول، باب ما لم يسمّ فاعله، باب نعم وبئس، باب حبذا، باب التعجب، باب عسى، باب كان وأخواتها، باب ما، باب إن وأخواتها، باب ظننت وأخواتها، باب الإغراء، باب التحذير، باب المصدر، باب المفعول فيه، باب المفعول معه، باب المفعول له، باب الحال، باب التمييز، باب الاستثناء، باب ما يجرّ به في الاستثناء، باب ما ينصب به في الاستثناء، باب كم، باب العدد، باب النداء، باب الترخيم، باب الندبة، باب لا، باب حروف الجر، باب حتىً، باب مذ ومنذ، باب القسم، باب الإضابة، باب التوكيد، باب الوصف، باب عطف البيان، باب البدل، باب العطف، باب ما لا ينصرف، باب إعراب الأفعال وبنائها، باب نواصب المضارع، باب حروف الجزم، باب الشرط والجزاء، باب المعرفة والنكرة، باب التصغير، باب النسب، باب أسماء الصلات، باب حروف الاستفهام، باب الحكاية، باب الخطاب، باب الألفات، باب الإمالة، باب الوقف، باب الإدغام.
يلاحظ من الأبواب شمولية هذا الكتاب وسهولة تناوله، فهو عام في العربية، ولا يحد بالنحو، ففيه قضايا لغوية وصرفية ونحوية وفوائد يمكن أن تكون رفيقة الباحث في كل لحظة، ومن هنا تكمن أهمية الكتاب، وقلما نجد كتاباً عاماً بهذا الشكل لمؤلف من هذا الوزن.
لذا كان من الضروري أن ينشر الكتاب، وأن يصدر مجدداً، ولكن لهذا الكتاب قصة أتمنى أن يتسع لها صدر المجمع، وأنا أعرف من علاقتي الوطيدة بهم وبالمجمع أنه يتسع، فهم مشايخ اللغة وسدنتها، والشيخوخة مكانة أعطتهم الحلم وتقبل أسئلة الآخرين.
أسعدتني فكرة مجمع اللغة العربية بدمشق التي تقضي بإعادة طبع منشورات المجمع السابقة، التي مضى عقود على نشرها ونفادها من أيدي المتخصصين، ولكنني كنت أقف عند عدد من القضايا الشائكة في هذا الشأن، ولم أشأ أن أتحدث عنها إلا بعد أن توسع الأمر، فبعد دار صادر- بيروت التي انتقت من المطبوعات ونشرت فأفادت واستفادت، وأعطت لذاتها صفة علمية عالية بهذه الإصدارات لا يعرفها إلا المعتني بالتراث وطبعاته جاء دور دار البينة بدمشق، واختيار دار دمشقية فيه الكثير من الصوابية، ولكن القضايا التي وقفت عندها لا تزال تشغلني، وزاد منها صدور كتاب أسرار العربية للأنباري بتحقيق محمد بهجة البيطار.

قضايا بحاجة إلى إجابات
إن أي كتاب يطبع تباع حقوقه مدة زمنية محددة إن لم يكن البيع قطعياً أو العمل في الكتاب بالتكليف، والهيئات الرسمية تأخذ الحقوق مدة من الزمن لتعود حقوق الطبع إلى المؤلف، فما حال إصدارات المجمع؟

أتساءل لأنني أعتب على المجمع أن يفعل هذا بعضوين من أعضائه الراحلين، وإن كان يفعل ذلك بأعضائه فما بالنا بالآخرين؟ والعضوان هما العلامة محمد بهجة البيطار، وأستاذنا الجليل الراحل عاصم بهجة البيطار ابنه وعلامة النحو والتدريس في زماننا.. وربما كان من باب المصادفة البحتة أنني تابعت عمل أستاذي عاصم البيطار في أسرار العربية، فقد أعاد خدمته وتنضيده وتصحيحه، وقد شاركته المراحل الأخيرة من انجازه ليصدر الكتاب في حلته الجديدة قبل وفاته بشهور.. الأستاذ عاصم عضو مجمع، ولو كان يعلم أنه لا حق له في الكتاب ما خدمه، ولو لم يكن له الحق لاعتراض المجمع! فكيف يتم إصدار مثل هذه الطبعة؟


وهنا من حق القارئ أن يسأل عن نوع المراجعة التي تجعل أحدنا يشارك المحقق في عمله وجهده بعد كل هذه السنوات، وهو من هو- كلاهما- في العلم والفضل، وأظن أن التقدير الأكبر كان بالعناية بالكتاب دون أن نشارك المحقق إن لم يكن لنا من دور خطر أعاد التحقيق!
وهنا أبقى عند ملاحظاتي العلمية، ولكن ما ننتظره من المجمع أن يسوّغ التصرف في الحقوق، وإن كان ذلك في النصّ، وإن لم يكن محدداً بزمن، وإن كان كذلك فليحاسب كل الذين أعادوا طبع مطبوعاتهم المجمعية من ديوان ذي الرمة وحتى سفر السعادة وأسرار العربية... أما مثل هذه الفوضى المشروطة بعبارات غير ملزمة فهي مضرة بمؤسسة المجمع قبل غيرها. كل ما طبع في مؤسسات رسمية وخاصة ضمن الشروط المعروفة عادت حقوقه إلى مؤلفيه أو محققيه بعد سنوات محددة، فهذه دواوين الطرماح وابن مقبل أعاد د. عزة حسن طبعها وهي مطبوعة في وزارة الثقافة، وهذا كتاب الكليات للكفوي بتحقيق وليد قصاب ومحمد المصري طبع بعدها، ولم تقم الوزارة بحصر الحق في نفسها.. وما الفوائد التي خباها المجمع المؤسسة والقارئ المتابع؟
نحن بانتظار رأي المجمع لنشره وإزالة هذا الإشكال، وأكون شاكراً إن جاء رد على قضية الحقوق أو حتى الرأي العلمي في مسوّغات المراجعة وغيرها. 2 – أشير إلى الطبعة الأولى عام 57 وهذه الطبعة، وأغفلت الطبعة الثانية التي اعتنى بها الجليل عاصم بيطار، وكان حرياً بالمجمع والدار الناشرة أن يشيرا إلى هذه الطبعة لتكون الطبعة الحالية هي الثالثة، إلا إذا كان المعتني بالطبعة تلك لا يستحق أن يشار إليه وإلى علمه، وأزعم أنه ما من مجمعي لا يحتفظ بنسخة من تلك الطبعة، كما إنها موجودة حتماً في مكتبة المجمع، وإن لم تكن فلتقصير مجمعي بحق أعضائه. 3 – خفف من الاستهجان أن هذه الطبعة صدرت بعبارة (راجع هذه الطبعة الدكتور ممدوح خسارة عضو المجمع) فعدت مباشرة إلى أستاذي الراحل، وتذكرت أنه عندما اعتنى بالطبعة الجديدة اقترحت عليه مراجعة قضايا عديدة في التحقيق، ومنها تخريج الشعر، لكنه أبى وحذف كل التخريجات، فقلت لعل هذه الطبعة تجاوزت الأمر، فعدت إلى شعر للفرزدق كنت قد وقفت عنده مع أستاذنا، فوجدت الأمر على ما تركه محمد بهجة البيطار فلا تخريج ولا ما شابه، وحتى النقول النحوية بقيت دون إشارة إلى المصدر والصفحة!! ص146 وكذلك الأمر مع شعر صخر الغيّ لم يخرج الشعر من المجموع الشعري، واكتفي بلسان العرب للشعر، وبالأعلام للتعريف به! ص162. 1 – أسرار العربية صدر عام 1957م وبعد حوالي ستين عاماً قضاها تصور نسخة هنا، وأخرى هناك يصدر مجدداً عام 2011م، ومعه عبارة (بتصريح من مجمع اللغة العربية) وهذا أمر حسن ولكن هل يملك المجمع حقوق هذا الكتاب إلى الأبد؟ وإن كان أمر الحقوق هكذا ألا يستشار الورثة؟

إسماعيل مروة  
المصدر:صحيفة الوطن

رابطة الجامعات الإسلامية تطالب بإنشاء مجلس أعلى للغة العربية حفاظًا على الهوية الإسلامية

طالبت رابطة الجامعات الاسلامية جامعة الدول العربية ووزارة التربية والتعليم ومجمع اللغة العربية في مصر، باعتماد الوثيقة القومية لتدريس اللغة العربية التي أعدها أكثر من 30 أستاذًا وعالمًا، والتي تعتبر خارطة طريق لتدريس وتعلم ونشر اللغة العربية، باعتبارها لغة القرأن الكريم والسادسة على مستوى العالم، فيما تحافظ على هوية الأمة العربية الحضارة الاسلامية.

   وأكد المشاركون فى ندوة " اللغة العربية وتحديات المستقبل، التى نظمتها ظهر اليوم رابطة الجامعات الاسلامية بحضور أمينها العام الدكتور جعفر عبد السلام، على أهمية إنشاء مجلس أعلى للغة العربية فى مصر، يضم رئيس مجمع اللغة العربية وكليات اللغة العربية ورؤساء أقسامها بمختلف الجامعات لرسم السياسات الكفيلة، بالحفاظ على اللغة العربية ونشرها وتضمينها مناهج التعليم لمختلف المراحل ورفع كفاءة وتطوير مناهج تدريس اللغة العربية.

   وناشد الدكتور عبد الله التطاوى نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، ورئيس لجنة اللغة العربية برابطة الجامعات الإسلامية لجنة التعليم بمجلس الشعب الجديد، بسن القوانين التى من شأنها المحافظة على اللغة العربية فى المجتمع وبحث الوثيقة القومية لدراستها ومتابعة تنفيذها من الوزارات والأجهزة المعنية.

   كما طالب مجمع اللغة العربية بتبني الوثيقة ومشروع معمل تعلم اللغة العربية من خلال الحاسوب، وإصدار تعليماته للجهات المعنية باستخدام الوثيقة وتفعيل عقوبات تجاهل اللغة العربية فى مراحل التعليم المختلفة  منبهًا على المؤسسات الرسمية والأهلية المعنية بتدريس العربية بالالتزام بتطبيق معايير الجودة وتعديل اللوائح الداخلية لأقسام اللغة العربية بالكليات لمواجهة ظاهرة تردي مستوى اللغة بين المهتمين بها.

   من جانبه شدد الدكتور إسماعيل شاهين، نائب رئيس جامعة الأزهر على ضرورة الاهتمام بآداب اللغة العربية لدورها فى نقل الحضارة الإسلامية للغرب، وإثراء العلوم التجريبية وإتاحتها للعالم وفهم الدين ومخرجات الشريعة، باعتبارها لغة القرآن واللغة الأولى لأكثر من 60 دولة، مجددًا دعوته بضرورة إلقاء المحاضرات بالجامعات وفي مقدمتها الأزهر باللغة العربية الفصحى.

   وحذرالدكتور محمد إبراهيم منصور، مدير مركز الدراسات المستقلية بمجلس الوزراء، من الحرب ضد اللغة العربية بالداخل والخارج، ومن محاولات إحياء الهويات الصغرى في العالم العربي ومكوناتها الثقافية التي دون الهوية القومية، وذلك على حساب اللغة العربية ومنها اللغة الأمازيغية فى منطقة شمال غرب أفريقيا والتي تمتد من السلوم حتى موريتانيا.

   واقترح الدكتور عرفة حلمي،عضو لجنة اللغة العربية برابطة الجامعات على الجامعة العربية، مطالبة وزارات التعليم باعتماد اللغة العربية كلغة أساسية في الجامعات الحكومية والخاصة، وتطوير وسائل تعلمها ومناهج دراستها وإعداد البرامج التدريبية للقائمين عليها، حفاظًا على الهوية العربية من الاندثار.

   وطالب عاطف مصطفى، عضو لجنة اللغة العربية برابطة الجامعات الإسلامية، بوضع وتنفيذ خطة جادة للاهتمام باللغة العربية فى جميع وسائل الإعلام حتى تأتي النصوص الإعلامية الموجهة للناس، بصورة تخلو من التنافر والبعد عن العامية المبتذلة وحسن اختيار الألفاظ والعبارات، بعيدًا عن الإسفاف والكلمات الغامضة، مشيرًا لمسؤلية وسائل الإعلام المختلفة في الحفاظ على اللغة العربية، والارتقاء بالمستوى اللغوي لجماهير المشاهدين والمستمعين والقراء.

المصدر: الشروق

اللغة العربية وتحديات العصر

يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، أمين عام اتحاد الكتاب التونسيين سابقا معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام المسدّي، لالقاء محاضرة بعنوان : ” اللغة العربية وتحديات العصر “، وذلك الساعـة السادسة والنصف مساء الاثنين المقبل 27/2/2012، بمقر المنتدى بجبل عمان.
يذكر أن د. المسدّي حاصل على دكتوراة الدولة من تونس. وتدرج في الارتقاء الأكاديمي حتى رتبة الأستاذية، وهو عضو المجمع العلمي العراقي منذ 1989، وعضو المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون منذ 1997، وعضو مجمع اللغة العربية في الجماهيرية الليبية منذ 1999، وعضو مجمع اللغة العربية في دمشق منذ 2002. وتولى الأمانة العامة لاتحاد الكتاب التونسيين، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ثم كان سفيراً لتونس لدى جامعة الدول العربية وسفيراً لها بالمملكة العربية السعودية، له العديد من الكتب منها “نحو وعي ثقافي جديد” و”العرب والانتحار اللغوي”.
 يرأس الجلسة ويدير الحوار أ.د. خالد الجبر.

المصدر:

الإصلاح نيوز

السبت، 18 فبراير، 2012

اللغة العربية في محاضرة بجامعة الشارقة

أقام المكتب الثقافي لشؤون الأسرة بالشارقة، محاضرة قيّمة بعنوان "العربية في اللغات" قدمتها الدكتورة أمينة فرحان، وذلك في جامعة الشارقة فرع كلباء، وحضر المحاضرة عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة الى جانب الطالبات في الكليات المختلفة.
تناولت المحاضرة تاريخ اللغة العربية، وانتشارها، ودورها في الحضارة الإسلامية والعالمية، كما تطرقت الى أهمية المحافظة على اللغة العربية، وتعزيز الشعور بها وضرورة تحفيز الهمم للمحافظة عليها وتقوية الشعور بالفخر والاعتزاز بأحد أهم مقومات الهوية العربية والإسلامية، والعامل الأهم لنقل الحضارة والثقافة والمحافظة على التراث. ودعت الدكتورة أمينة فرحان خلال المحاضرة الطالبات باعتبارهن جزءاً مهماً في المجتمع المتعلم، الى المساهمة في جهود المحافظة على اللغة العربية والرجوع الى المصادر السليمة لتعلمها ودعوة كافة أفراد المجتمع الى ضرورة الانتباه الى اللغة العربية في قواعدها السليمة.
يذكر ان الحملة تم تنظيمها بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة بالجامعة وتستمر حتى الثالث من مارس المقبل، وهو اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية.

النجاح تحتفل بإطلاق برنامج تعليم اللغة العربية وتختتم دورة بمركز الاعلام


najah-univ
نابلس/PNN- احتفلت جامعة النجاح الوطنية اليوم الخميس من خلال مركز اللغات في كلية الآداب بانطلاق برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وقد حضر الحفل الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور ماهر النتشة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة خيرية رصاص، مساعد الرئيس لشؤون العلاقات الدولية، والدكتور ستيفن، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة لندن، بالإضافة إلى الدكتور ماهر أبو زنط، عميد كلية الآداب، والدكتور رائد عبد الرحيم، منسق وحدة اللغة العربية للناطقين بغيرها، والأستاذ عبد الجبار الخليل، مدير مركز اللغات في الجامعة، وعدد من عمداء الكليات ومدراء الدوائر الإدارية في الجامعة.
وإشتمل الإحتفال على توزيع الشهادات على الذين أنهوا الدورة التدريبية الخاصّة بتأهيل مدرسين للتدريس في المجال المذكور.
وألقى الأستاذ الخليلي كلمة تحدث فيها عن نشأت وتطور قسم اللغات بالجامعة والمهام الني يقوم بها في خدمة الطلبة في تعليم اللغة الإنجليزية وتحديد اختبار المستوى للطلبة الجدد، وأضاف الخليلي أنه ومن ضمن المساعي لتطوير المركز فقد تم استحداث وحدة اللغة الإنجليزية والعربية ولغات أخرى.
كما ألقى الدكتور عبد الرحيم كلمة تحدث فيها عن فكرة المشروع، والأهداف المرجوة منه وكذلك ميزات البرنامج، وأضاف أن الهدف منه نشر اللغة العربية وإعطاء المتعلمين صورة عن المجتمع العربي بعامة، والفلسطيني بخاصة، وصورة عن التراث العربي بمكوناته المختلفة.
وعن المشاركين بالدورة التدريبية ألقى الدكتور مأمون كاملة كلمة شكر فيها الأستاذ الدكتور رامي حمد الله على دعمه المتواصل للوحدة، وأشار إلى أن الجامعة أصبحت تنافس جامعات عالمية كبرى في العالم.
أما الدكتور ستيفن فقد تحدث عن قسم اللغة العربية في جامعة لندن، وتمنى أن يتم التعاون مع جامعة النجاح الوطنية لإيفاد طلبة من القسم لتعلم اللغة العربية.
وفي ختام الحفل قام رئيس الجامعة والضيوف بتسليم الشهادات للمشاركين بالدورة التدريبية الخاصّة بتأهيل مدرسين للتدريس في المجال المذكور.
إختتام دورة تدريبية جديدة في مركز الإعلام بجامعة النجاح الوطنية:
وفي سياق اخر بتنظيم من كلية ومركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، وبالتعاون مع أكاديمية DW الألمانية، إختتمت في مقر مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، دورة تدريبية مكثفة، حول موضوع تقنيات الإنتاج والبث التلفزيوني عالي الوضوح HD، وكذلك نظام أرشفة الفيديو. وقد حاضر في الدورة الخبير الألماني هانز لودفيك ماركنياك، حيث إستغرقت 50 ساعة تدريبية.
وقد حضر الدورة ثمانية من كوادر الجامعة ومركز الإعلام المتخصصين في مجالات صناعة الفيديو وتكنولوجيا المعلومات وهندسة الأستويدو. وتأتي هذه الدورة في سياق عدة دورات ضمن إتفاقية التعاون مع أكاديمية ال DW الألمانية، بهدف تأهيل الكوادر المختلفة ضمن مشروع تلفزيون النجاح الذي تعد الجامعة لإطلاقه.
وقد صرح أيمن النمر، مدير مركز الإعلام، أن هذه الدورة هي في غاية الأهمية لمستقبل عمل مركز الإعلام، حيث أن تلفزيون النجاح سيتبنى أحدث الأنظمة الرقمية في العالم من خلال المعدات والتجهيزات التي تم توفيرها مؤخراً، وسيعتمد نظام الإنتاج والبث والأرشفة عالي الوضوح HD، حيث سيكون رائداً في المنطقة في هذا المجال.

نموذج حاسوبي لتمثيل التقابل الدلالي في القرآن الكريم


توصلت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى نموذج حاسوبي لتمثيل التقابل الدلالي في القرآن الكريم يستفيد منه اللغويون والباحثون في مجال معالجة اللغة العربية وخصائصها ، والمراكز البحثية ، والمؤسسات التعليمية.ويهدف المشروع إلى دراسة مدى مناسبة تقنيات الويب الدلالية لتمثيل علاقة التقابل الدلالي لمفردات اللغة العربية ، ودراسة النمط الجديد والمبتكر لتمثيل العلاقات الدلالية واقتراح خوارزميات جديدة للكشف الآلي عن علاقة التقابل الدلالي لمفردات اللغة العربية.
ويعد المشروع نواة لقاموس لغوي يقدم ترتيباً معجمياً جديداً للألفاظ يمكن استخدامه في تطبيقات معالجة اللغة العربية ، مثل برمجيات كشف اللبس واسترجاع المعلومات وإيجاد العلاقات بين الكلمات وغيرها.
وقد تم الانتهاء من بناء نواة لهيكل معجمي ( انتولوجي ) مبنية على نظرية الحقول والسمات الدلالية وتحتوي على حقل الزمان ، كما تم تطوير برنامج تطبيقي يستفيد من الهيكل المعجمي في تحليل كلمات القرآن واستخراج سماتها الدلالية والتقابلات إن وجدت.
وبينت نشرة أخبار المدينة أن المشروع البحثي هو ثمرة تعاون بين المدينة وجامعة الملك سعود ممثلة في الباحث الرئيس الدكتورة هند الخليفة والدكتورة مها اليحيى من قسم تقنية المعلومات بكلية علوم الحاسب والمعلومات وكل من إيمان العودة وعالية باحنشل من القسم النسائي بمعهد بحوث الحاسب في المدينة.

الرياض-الوئام

الثورات العربية تفرض إيقاعها على فعاليات مجمع اللغة العربية

العلمي المصري بعد الحريق
 
القاهرة - قال الشاعر المصري فاروق شوشة إن الثورات العربية التي اندلعت العام الماضي وما زالت تتفاعل في بعض الدول ستفرض إيقاعها على مجمع اللغة العربية الذي ستعقد دورته السنوية الثامنة والسبعون الشهر القادم.

ويغلق الاثنين القادم باب الترشح لرئاسة المجمع بعد وفاة رئيسه السابق محمود حافظ الذي توفي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد أسبوع من حريق اشتعل في المجمع العلمي المصري الذي كان يتولى رئاسته أيضا.

وكان رؤساء مجمع اللغة العربية يختارون مرة واحدة ثم يتجدد انتخابهم تلقائيا بالتوافق حتى وفاتهم بعد تجاوز سن التسعين ومنهم ابراهيم بيومي مدكور "1902-1996" وشوقي ضيف "1910- 2005" و محمود حافظ "1912-2011".

وينتخب المجمع رئيسه يوم 27 فبراير /شباط الجاري ورشح لرئاسته اثنان هما عضو المجمع حسن الشافعي ونائب رئيس المجمع كمال بشر "91 عاما".

وقال شوشة وهو الأمين العام لمجمع اللغة العربية إن الثورات العربية ستفرض ايقاعها على محاور المؤتمر الذي سيعقد تحت عنوان "مستقبل اللغة العربية" كما فرضت الثورات نفسها على مستقبل المجمع حيث ستكون انتخابات أي رئيس قادم للمجمع لدورة واحدة أو دورتين على الاكثر.

وتابع "انتهى أمر الرئاسة "للمجمع" مدى الحياة.. هذا توجه الدولة والدستور" مضيفا أن المجمع العلمي المصري لم يسمع به الناس الا بعد احتراقه اذ كان "بعيدا عن دائرة الضوء.. غير متصل بالناس في مصر" نظرا لعدم توالي الرؤساء على ادارته.

وقال شوشة "اذا لم يكن للثورة تأثير على نشاط المجمع فلا نستحق أن نكون معاصرين لهذه الثورة العظيمة" التي نجحت في خلع الرئيس المصري السابق حسني مبارك يوم 11 فبراير 2011 بعد احتجاجات حاشدة استمرت 18 يوما.

وعن التأثير غير الملحوظ للمجمع وأنشطته وتوصياته قال ان المجمع "ليس له سلطان".

وأوضح أنه منذ ثلاث سنوات تم تعديل قانون يلزم الدولة -ممثلة في وزارة التعليم العالي- بتنفيذ ما يصدره المجمع من قرارات وتوصيات الا أن "الدولة نفسها لا تلتزم بالدستور نفسه الذي تنص مادته الثانية على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية... الدولة غير معنية باللغة العربية" ولكنه يأمل أن يكون المسؤولون بعد الثورة أكثر وعيا بقضية اللغة العربية. "رويترز"

رابطة الجامعات الإسلامية تحتفل باللغة الأم يوم 21 فبراير الجارى



قررت منظمة اليونسكو، اعتبار يوم 21 فبراير من كل عام للاحتفال باللغة العربية اللغة الأم، وقد حرصت لجنة النهوض باللغة العربية برابطة الجامعات الإسلامية، على أن تعقد حلقة نقاشية بهذه المناسبة، بعنوان (اللغة العربية وتحديات المستقبل) فى تمام الساعة العاشرة والنصف صباح يوم الثلاثاء (21 فبراير الجارى)، بمبنى صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاعة (37). ويشارك فيها السادة عمداء ورؤساء كليات وأقسام اللغة العربية بالجامعات, وكذلك كليات التربية، فضلاً عن الباحثين والخبراء ورجال الصحافة والإعلام.

وصرح الدكتور جعفر عبد السلام، الأمين العام لرابطة الجامعات، أن هذا اللقاء يستهدف التأكيد على أهمية اللغة العربية وإثراء المناقشات فى هذا الصدد وصولاً إلى مواقف متسقة لخدمة لغتنا العربية (اللغة الأم)، وإلقاء الضوء على ما يعترض لها من مشكلات، وما يواجهها من عقبات فى ظل التحديات الآنية والمستقبلية، ورسم خريطة طريق للنهوض بها وبحث إمكانية التغلب على هذه التحديات.

وأوضح الأمين العام للرابطة، أنه سيتم فى خلال هذه الحلقة مناقشة العديد من أوراق العمل ومن بينها: وثيقة اللغة العربية ومشروع المعمل، من إعداد أ. د عبد الله التطاوى مقرر اللجنة، واللغة والهوية فى برامج الأحزاب المصرية أ.د نبيل على- أ.د محمد يونس الحملاوى، وتقويم حصاد المؤتمرات والجهود السابقة، أ.د عرفة حلمى عباس، قراءات حول مشروع الوثيقة والمعمل، أ. فتحى الملا، أ. عاطف مصطفى، ومستقبل اللغة العربية، أ.د صابر عبد الدايم.

يدير الحلقة أ.د.إسماعيل عبد النبى شاهين، نائب رئيس جامعة الأزهر، أ.د.عبد الله التطاوى، نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، أ.د.يوسف إبراهيم، مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى.

كتب ـ أحمد على سليمان   |  17-02-2012 15:36   المصدر/ صحيفة ( المصريون )