أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نرجو لك زيارة حميدة ومعلومات مفيدة *** نتمنى أن تكون عضواً في موقعنا

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

الجمعة، 14 ديسمبر، 2012

د. الضبيب: تبني اللغة الإنجليزية انتحار.. وفرضها في الجامعات فشل



أوضح الدكتور أحمد محمد الضبيب مدير جامعة الملك سعود السابق وعضو مجلس الشورى ومجمع اللغة العربية أن السياسة التعليمية بالجامعات السعودية أثبتت فشلها عندما فرضت اللغة الأجنبية لتدريس طلابها العلوم التطبيقية والطب، مرجعًا سبب تمسكها بها للظن الزائف بأن التقدم لا يأتي إلا عن طريقها، مؤكدًا أن ذلك شعور ناتج عن الهزيمة النفسية التي يعاني منها الفرد العربي، مشيرًا إلى أن العالم العربي جرب تدريس الطب والعلوم التطبيقية الأخرى منذ أكثر من 80 عاما باللغة الإنجليزية ولم يحصد من ذلك سوى الفشل وسوء المنقلب، معتبرًا أن اعتماد اللغة العربية في التعليم بجميع مراحله واختصاصاته هو السبيل الأمثل لاستعادة اللغة القومية، وهي ضروه حتمية لإثراء الثقافة العربية لتمارس دورها في الإسهام الإيجابي في الحضارة الإنسانية.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها بنادي المدينة المنورة الأدبي يوم امس الأول تحت عنوان «اللغة والإبداع» والتي أدارها رئيس النادي الدكتور عبدالله عسيلان، حيث نوّه الضبيب في سياق حديثه الى التجربة المصرية في عهد محمد علي باشا الذي فرض اللغة العربية لغة أساسية في التعليم في جميع مراحله، وبخاصة في مجال الطب والعلوم التطبيقية، والتي أثبتت نجاحها وتميزها على مدى قرن، معتبرًا أنها أنموذج رائد في الحفاظ على الهوية العربية، ومثال حي على الشعور القومي العالي بالمسؤولية تجاه اللغة العربية، مناديًا بضرورة تعميم التجربة المصرية على الأقطار العربية من خلال تعريب التعليم العالي للاستئناس بهذه التجارب في الارتقاء بالواقع اللغوي في الوطن العربي، مؤكدًا أن التجارب العالمية جميعها تشير إلى أن الأمم المتقدمة إنما وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداعات عن طريق تمكين العلم في صدور أبنائها، وإشاعته بينهم من خلال لغتهم القومية.
وأضاف الضبيب: إن ما يجري في جامعاتنا اليوم لم يحصل له مثيل في العالم حيث يحرم كثير من الطلاب في السنوات التحضيرية من تخصصات عدة لعدم اجتياز اللغة الإنجليزية المشترطة من إدارات القبول في الجامعات، مشيرًا إلى أن الضرورة ملحة في البدء بتعريب التعليم الجامعي بكل تخصصاته، وأن حالة الوهن العربي وضعف اعتزازه بلغته الأصلية أدى إلى انعدام التنسيق بين المؤسسات العلمية، وندرة المصطلحات، وفوضى استعمالها في البلاد العربية.
وذهب المحاضر إلى ضرورة أن يكون تعلم اللغة العربية شرطًا لدخول الأجنبي العامل أو المستثمر للمملكة، وقال: إننا لا يمكن أن نشكل حياتنا في المملكة على هوى هؤلاء الأجانب، بل الواجب أن يشكلوا هم حياتهم بما يناسب وضعنا، وهذا هو الوضع الطبيعي في جميع أنحاء العالم؛ مبديًا أسفه من الإهمال المفرط للغة العربية والاستهانة بها بقوله: إن من اقرب الأمثلة المؤسفة على ضعف اعتزازنا بلغتنا التي ارتضاها الله لنا ما يدور بالفنادق والمحال التجارية التي تحيط بالحرم النبوي الذي يضم قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأيدي عماله وموظفي استقبال لا يتعاملون سوى بالإنجليزية وتحمل تلك الفنادق مسميات غربية محضة في تعمد صريح لطمس الهوية العربية.
واستطرد قائلًا: إن تبني اللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات الأخرى في كل مجالات الحياة هو بمنزلة الانتحار الذي تقدم عليه الشعوب المتخلفة دون أن تدري.
وناقش الضبيب دعاوى القائلين بأهمية تعليم اللغة الإنجليزية للصفوف الأولى من التعليم العام، وتدريس العلوم بها في الجامعات، واعتمادها بسوق العمل وجعلها مقياسًا للتقدم والحضارة من خلال نماذج من المكتشفين والمخترعين الأوائل الذين كثفوا جهودهم للمادة العلمية معتمدين على لغتهم الأصلية البسيطة ولم تتفرق جهودهم بين التركيز على مادتهم العلمية وتحصيل لغة أخرى كما هو الحال عند العربي.
عقب ذلك شهدت المحاضرة العديد من المداخلات اتفقت جميعها على أن اشتراط إجادة اللغة الإنجليزية يقف حائلًا الآن أمام المواطن العربي في وطنه دون الحصول على لقمة العيش، ويفتح الباب على مصراعيه للأجانب ليحلوا محله، مما أوجد أزمة لغوية، ومسخ لسان المواطن العربي، وامتدت آثاره إلى مجال التعليم حيث ارتفعت الأصوات تنادي بتعليم اللغة الأجنبية للأطفال منذ نعومة أظفارهم، حتى وصل الأمر ببعض المدارس الآن لتعليم المواد العلمية باللغة الأجنبية.

المصدر:
ابتسام المبارك- المدينة المنورة 

إنشاء قاعدة بيانات اللغة العربية لتسهيل البحث العلمي


خرجت رؤى المشاركين في اللقاء التشاوري الأول لعمداء كليات اللغة العربية بعدة مبادرات، كان من أبرزها إنشاء " قاعدة بيانات اللغة العربية في التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية" والتي تهدف إلى تكوين قواعد بيانات مفتوحة للجميع لتسهيل عملية الاتصال العلمي والبحثي المتعلق باللغة العربية داخليا وخارجيا ، إضافة إلى مبادرة "الوحدة التنسيقية المشتركة لمؤسسات اللغة العربية في التعليم العالي" والتي تهدف إلى إنشاء قناة اتصال وتنسيق بين مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية ومؤسسات تعليم اللغة العربية في التعليم العالي بالمملكة، ومؤسسات تعليم اللغة العربية في المملكة فيما بينها، وتعزيز الشراكة وتوحيد الجهود في مجالات متعددة في البحث العلمي والتدريب وغيرها.
وأوضح الدكتور عبد الله الوشمي الأمين العام لمركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية، أن المشاركين أكدوا ما يسعى إليه المركز وذلك بالانفتاح على المجتمع، والسعي إلى رصد القرارات المعنية باللغة العربية والتأكيد عليها، والعناية بنشر اللغة العربية داخليا وخارجيا، واستثمار التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتطلع دول العالم إلى ما يمكن أن تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود في نشر اللغة العربية، مع أهمية وضع الاستراتيجية العامة للمركز، وتخصيص المقر الخاص به.
جاء ذلك خلال تنظيم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية للقاء التشاوري الأول لعمداء كليات اللغة العربية ومعاهد تعليمها ورؤساء أقسامها في الجامعات السعودية، برعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، المشرف العام على مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية- في مدينة الرياض يومي الثلاثاء والأربعاء (أمس وأمس الأول) ، وحضره ما يزيد على 50 مشاركا من عمداء كليات اللغة العربية ورؤساء معاهدها وأقسامها في الجامعات السعودية، وعدد من المهتمين باللغة العربية.
ويهدف اللقاء إلى جمع مسؤولي المؤسسات التعليمية العليا في اللغة العربية في المملكة العربية السعودية، لدراسة المسيرة السابقة لتعليم اللغة العربية، والسعي لإيجاد البيئة الملائمة لتطوير اللغة العربية ونشرها، والإسهام في دعمها وتعلمها، وبحث الأوجه المناسبة لتقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية، وجدولة وحصر الرؤى والبرامج والأنشطة في مجال مساهمة المؤسسات التعليمية في المملكة في خدمة اللغة العربية على النطاق الدولي، إضافة إلى العمل على استمرارية تطوير مسار التعليم والبحث العلمي المتخصص باللغة العربية في الكليات والأقسام، وتمتين الصلة بين الكليات والمعاهد والأقسام المتخصصة وتنسيق الخطط والاستراتيجيات المؤسساتية الخاصة باللغة العربية، والتنسيق في وضع الخطط لربط مخرجات اللغة العربية بسوق العمل. وفي الجلسات الأربع ناقشت الجلسة الأولى التعريف بالمركز وتنظيمه ومشروعاته وخططه المستقبلية، وفكرة اللقاء التشاوري واستراتيجيته المستقبلية. وكانت الجلسة الثانية مخصصة لمحور يتعلق بآليات التنسيق المشتركة في التواصل البيني وبناء قواعد المعلومات بين كليات اللغة العربية وأقسامها والمعاهد المتخصصة.
المصدر
عبد الحميد الأنصاري من الرياض الاقتصادية

محمد بن راشد يرعى المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستضيف دولة الإمارات المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية، الذي يعقد في دبي خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو 2013 المقبل.
وتأتي رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمؤتمر في إطار تطلعات سموه لتعزيز أهمية ومكانة اللغة العربية بين لغات العالم لما تحمله من قيم ذات صلة بالهوية الثقافية والحضارية والتاريخية لأمتنا، وذلك انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى جعل الدولة مركزاً للامتياز في اللغة العربية.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق حزمة من المبادرات النوعية في أبريل الماضي بهدف الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع شملت إطلاق ميثاق للغة العربية لتعزيز استخدامها في الحياة العامة وتشكيل لجنة تحديث تعليم اللغة العربية ومجلس استشاري لتطبيق مبادئ الميثاق ورعاية كافة الجهود الهادفة لتعزيز وضع اللغة العربية إلى جانب عدة مبادرات تتعلق بإحياء اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة.
ويناقش المؤتمر الثاني للغة العربية -الذي ينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع منظمة اليونسكو واتحاد الجامعات العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج تحت شعار "اللغة العربية في خطر: الجميع شركاء في حمايتها"- كافة الموضوعات التي تتعلق باللغة العربية وخاصة في مجالات التعليم والعلوم والتعريب والترجمة وسوق العمل والإدارة والتقنية والصناعة والثقافة والإعلام والفنون والسياحة وغيرها من المجالات الحيوية والتنموية.
ألف شخصية
ويشارك في المؤتمر أكثر من ألف شخصية من 70 دولة بينهم عدد من المسؤولين وصناع القرار والباحثين والأكاديميين ورجال وسيدات أعمال وأدباء وشعراء وإعلاميين وجمع من المهتمين بقضايا اللغة العربية لمناقشة أكثر من 250 بحثاً ودراسة وورقة عمل سوف تقدم للمؤتمر، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بواقع ومستقبل اللغة العربية والتعريف بالجهود التي تبذل لخدمة اللغة العربية من قبل الأفراد والمؤسسات في دول مختلفة.
كما يحضر المؤتمر ممثلون عن وزارات الثقافة والتعليم العالي والإعلام والتربية والتعليم والعمل والتجارة والصناعة والجامعات والبرلمانات ومجالس الشورى ومجامع اللغة العربية والاتحادات والجمعيات التخصصية ومؤسسات المجتمع المدني، والباحثون والمختصون من مختلف دول العالم، إضافة إلى المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة.
ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات ونتائج عملية لأهم القضايا التي تعاني منها اللغة العربية في كافة التخصصات والميادين التي تتعلق بالمصالح الوطنية والعربية.
جدير بالذكر أن المؤتمر الأول للغة العربية كان قد عقد في العاصمة اللبنانية بيروت في شهر مارس 2012 الماضي تحت عنوان "العربية لغة عالمية مسؤولية الفرد والمجتمع والدولة" بالتعاون مع مكتب التربية العربية لدول الخليج ومنظمة اليونسكو بمشاركة باحثين ومختصين من 48 دولة.
حلول

يبحث المؤتمر من خلال البحوث والحوارات وورش العمل عن الحلول المناسبة لحماية اللغة العربية من التحديات والمخاطر التي تواجهها والتي قد تؤثر في مكانتها ومستقبلها والظواهر السلبية التي تعاني منها والتراجع الذي أصابها بعدما باتت اللهجات العامية الدارجة تشهد انتشاراً واسعاً بين أبناء اللغة العربية على حساب لغتهم الأم.